شديد: فوز كتلة بيرزيت وفاءٌ عظيم للسيف الذي انتصر للقدس والأقصى

الضفة المحتلة- الرسالة نت

بارك القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد لأبناء وبنات كتلة الوفاء الإسلامية ولكل طلبة بيرزيت هذا الفوز الساحق وغير المسبوق للكتلة في انتخابات مجلس الطلبة.

وقال شديد إن هذا الفوز هو تعبير واضح وصريح ومباشر عن التفاف شعبنا عامة والشريحة الواعية والمثقفة منه خاصة حول خيار المقاومة.

وأضاف شديد أن هذا الفوز كما هو انتصار للنموذج الانتخابي الحضاري والطلابي الخدماتي، فهو أيضا انتصار عظيم للسيف الذي انتصر للقدس والأقصى؛ وانتصار للقيم الإسلامية والثوابت الوطنية العليا.

وأوضح أن هذا الانتصار الكبير والفوز الساحق جاء رغم الاعتقالات والمضايقات والتهديدات الأخيرة لأبناء الكتلة وعائلاتهم، ورغم التحديات والملاحقات الأمنية المزدوجة التي تعيشها الحركة والكتلة منذ أكثر من 15 عاما، معدًا أنه "يؤشر بوضوح أن هذه الحركة شجرة ضاربة بجذورها عمق قلوب الشعب وتراب الوطن؛ صلبة بصلابة صخوره؛ راسخة برسوخ جباله".

وتوجه شديد بالتحية العظيمة لقادة كتلة الوفاء الذين دفعوا ثمن هذا الفوز من حريتهم، بعد ان اختطفهم الاحتلال عشية الانتخابات ظانا أنه سيهندس نتيجتها بما يخدم أجندته، فإذا بوعي طلبة بيرزيت يوجه للمحتل وأعوانه صفعة مدوية.

وحيا كل الجنود المجهولين من أبناء الكتلة الذين واصلوا الليل بالنهار دون كلل أو ملل لنرى هذا الفوز العظيم يحلق الآن في سماء فلسطين.

وتابع: "تحية لإدارة جامعة بيرزيت التي تحرص في كل مرة على نجاح النموذج الديمقراطي والتنافس الانتخابي الحر".

وحصدت كتلة الوفاء الإسلامية 5068 صوتاً، مقابل3379 صوت لصالح الشبيبة بعد فرز كليات التجارة والعلوم والهندسة والآداب وكمال ناصر في انتخابات بيرزيت.

وباركت حركة حماس لجامعة بيرزيت، طلابا، وكتلا طلابية، وهيئة إدارية، النجاح في إجراء الانتخابات الطلابية لهذا العام في عرس ديمقراطي.

واعتبرت أن هذا النجاح يمثل فخرًا للحركة الطلابية وشعبنا الفلسطيني، ونجاحًا في معركة مصيرية أمام الاحتلال الذي يسعى لتعطيل الحياة الديمقراطية واستهداف الحركة الطلابية.

وقالت: "إن هذا الإنجاز المقدر لأبناء الكتلة الإسلامية الميامين يأتي بفضل الله، رغم التحديات الكبيرة، وخاصة الاستهداف الصهيوني المركز بالحظر والاعتقال والملاحقة ومنع الأنشطة، إضافة إلى التضييق والملاحقة من الأجهزة الأمنية، التي تعزز أجواء الترهيب والعنف وغياب الحريات العامة".

واعتبرت أن "هذا الفوز الواضح تأكيد آخر على الالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة، الذي يتمسك بالثوابت والوحدة الوطنية في مواجهة مشاريع التصفية والتفريط بالحقوق والتنسيق مع الاحتلال".

وأضافت: "أكد الطلاب اليوم دعمهم والتحامهم مع أبناء الكتلة الذين تقدموا الصفوف وسطروا أروع الأمثلة في الرباط داخل المسجد الأقصى المبارك، والدفاع عنه في وجه قوات الاحتلال والمستوطنين".

كما ودعت مختلف الكتل الطلابية وإدارة الجامعة إلى الحفاظ على هذا الأجواء الديمقراطية، والعمل المشترك لخدمة الطلاب والمسيرة التعليمية، والحفاظ على بيرزيت نموذجا للوحدة والديمقراطية.