في ذكراهم الأولى

افتتاح جدارية بغزة تخليدًا لشهداء "هبّة الكرامة"

جدارية
جدارية

غزة- الرسالة نت

افتتحت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل، اليوم السبت، جدارية في مدينة غزة؛ تخليدًا لشهداء "هبّة الكرامة" الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال (الإسرائيلي) أثناء خروجهم في مسيرات تضامنية نصرة لأهالي قطاع غزة أثناء العدوان الغاشم عليهم في مايو/أيار 2021.

ورُسمت الجدارية على أحد جدران الجامعة الإسلامية وسط غزة على طول 4 أمتار وعرض 10 أمتار، بمشاركة أكثر من فنان تشكيلي.

وقال رئيس الهيئة محسن أبو رمضان في حديث صحفي:" إنّ افتتاح هذه الجدارية بغزة في الذكرى الأولى لارتقاء شهداء "هبّة الكرامة" في الداخل المحتل جاء للتأكيد على أنّنا "شعب واحد".

أضاف "نحن في قارب واحد في جسد واحد، وإنّنا نؤكّد اليوم على وحدة الأرض والشعب والهوية الوطنية لشعبنا في مواجهة ممارسات الاحتلال والعنصرية وانتهاكاته المستمرة بحق أبناء شعبنا".

وأوضح أبو رمضان أنّ الجدارية ضمّت صورتي الشهيدين محمد كيوان وموسى حسونة من الداخل المحتل، قائلًا "هذه الرسالة جاءت لتقول إنّ قطاع غزة غير مفصول عن الأراضي المحتلّة عام 48، وهي غير مفصولة عن الضفة والقدس المحتلتين".

وبيّن رمضان الوقفة جاءت لتؤكد وفائنا للشهداء وبأن شعبنا موحد وهو جسد واحد ولن يقبل سياسة التفتيت والتجزئة الممارسة من قبل الاحتلال.

وأشار إلى أن شعبنا موحدًا ميدانيًا مؤكدًا على وحدة الأرض والشعب والقضية ويرمي الي تأصيل الرواية التاريخية الفلسطينية لشعب هجر من ارضة عام 1948خاصة في ظل استمرار استشراس المشروع الاستعماري الصهيوني الإقلاعي والعنصري.

ولفت إلى أنه قد آن الأوان لوحدة الساحات الكفاحية لشعبنا من أجل وحدة الوطن والشعب والقضية والهوية الوطنية الواحدة

وتضمنت اللوحة اسماء اثنين من الشهداء الذين ارتقوا أثناء هبة الكرامة ومعركة سيف القدس بالعام الماضي وهما كل من الشهيد موسى حسونة من مدينة اللد ومحمد كيوان من وادي عارة بأم الفحم حيث ارتقى الشهيدان أثناء الهبة الشعبية التي قام بها جماهير الداخل انتصارا للقدس وغزة.

واستشهد الفتى محمد كيوان (17 عامًا) في مثل هذا اليوم من العام الماضي بعد إصابته بجراح بالغة الخطورة برصاص شرطة الاحتلال في منطقة "وادي عارة" خلال أحداث "هبة الكرامة" في الداخل المحتل التي تزامنت مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

أمّا الشاب موسى حسونة فقد استشهد بتاريخ 10 مايو/أيار 2021؛ إثر إصابته بعيارات نارية أطلقها مستوطنون مسلحون من مسافة قريبة نحو مجموعة من الشبان الفلسطينيين في مدينة اللد بالداخل المحتل.