ردا على جمال نزال

ممثل الكتلة في بيرزيت للرسالة: نطالب الجامعة بلفظ سلاح الشبيبة

الرسالة نت - محمود هنية

أكد ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت، أسيد القدومي، رفض الكتلة المطلق إدخال السلاح إلى حرم جامعة بير زيت، مطالبا إدارة الجامعة القيام بمسؤولياتها لمنع ذلك.

وقال القدومي لـ"الرسالة نت" إنّ إدخال السلاح إلى حرم الجامعة يهدد حياة الطالب، لافتا لأحداث جرى فيها حمل السلاح داخل الجامعات مثل المشاكل الداخلية لدى الشبيبة، وأحداث الجامعة الأمريكية بجنين التي تسببت بمقتل طالب.

وكان جمال نزال، المتحدث باسم فتح، قد اتهم الكتلة الإسلامية بالقيام بعروض عسكرية في الجامعة.

وأكدّ القدومي أنّ الأطر الطلابية أجرت عروضاً كشفية، باستثناء الشبيبة الفتحاوية التي أجرت عرضاً عسكرياً، "فهو يسيء لها عندما يتهمها بالدعشنة، ونطالب إدارة الجامعة بمنع الشبيبة من إدخال السلاح إلى حرم الجامعة".

ورفض القدومي إساءات نزال للجامعة وإدارتها، مشيرة إلى أنها "تصريحات تصدر من شخصيات مشكوك في وطنيتها ولا تحترم أي فلسطيني، وهي إساءة للجامعة وطلابها".

وشدد على رسالة الكتلة الإسلامية التي تؤكد أن السلاح المقاوم مكانه خارج الجامعة، "والبندقية نعرف أين توجه، مستشهداً باجراءات الجامعة التي اتخذت بحق طلبة من الشبيبة سبق أن رفعوا السلاح في مشاكل داخلية.

محاولات تشويه

في السياق، نددّ القدومي بالإساءة للفتاة سوار عودة الكادر بالقطب الطلابي، مشدداً على أن إساءات أشخاص محسوبين على الشبيبة لها لارتدائها الوشاح الأخضر، ينم عن أخلاق وضيعة.

وأضاف القدومي، "ككتلة، طرحنا منذ البداية التمثيل النسبي، إيماناً منا بالشراكة مع جميع الأحزاب التي حصلت على مقاعد بالمجلس، لكننا للأسف نجد تشويها وافتعالا للمشاكل والطعن في بعض الطلبة الأشرف من الشرف".

وأوضح أن مشاركة الرفاق في القطب الطلابي بمهرجان الكتلة يعبر عن عمق العلاقة التي نسجت بين الكتلة والقطب، وأنها علاقة متينة وطنية قوية أساسها الاتفاق على دعم المقاومة وتأييد أي فكر مقاوم.

وذكر القدومي أن ّالمساس بأي حرة لا يعبر عن أخلاق العمل النقابي ولا الطلابي ولا المنافسة الحزبية، ويعبر عن تصرف دخيل على أعرافنا وقيمنا الوطنية والأخلاقية والحزبية.

وأشار إلى أنّ الشبيبة الفتحاوية لهذه اللحظة لم تفرز قيادة يجري الحديث معها حول التمثيل النسبي في تشكيل مجلس الطلبة بالجامعة.

ولفت القدومي كذلك إلى محاولات (إسرائيلية) لتشويه الكتلة الإسلامية، "هذه محاولات لا تستحق التعليق عليها، والكتلة الإسلامية ستظل داعمة لخيار المقاومة وخيارها بقاء الحركة الطلابية رأس حربة في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا".

وشددّ على أنّ هذه المحاولات تعبير عن حالة الغيظ التي أصابت الاحتلال وأعوانه.

القيادات المعتقلة

في ضوء ذلك، عرج القدومي على الوضع الصحي لمناظر الكتلة الإسلامية معتصم زلوم الذي تعرض لهجوم من أشخاص يتبعون لفتح خلال اعتقاله لدى الاحتلال، مشيراً إلى أن وضعه الصحي جيد.

وأكدّ أن متابعة قضيته متروك لدى الهيئة القيادية لأسرى حركة حماس، ونؤمن أنها قادرة على معالجة المسألة، مشددا على أن المعتدين لا يمثلون الحركة الأسيرة.

ولفت القدومي إلى أنه جرى تجديد اعتقال عدد من المعتقلين من قيادة الكتلة الإسلامية.

وحصدت الكتلة الإسلامية 28 مقعداً مقابل 18 مقعداً لفتح، في نتائج وصفت بـ"الزلزال السياسي"، لا سيما في ظل تتالي هزائم حركة فتح في الانتخابات البلدية والنقابية والطلابية.

ورفضت فتح خوض انتخابات نقابة المهندسين، كما تراجعت في مقاعدها بنقابة المحامين في الضفة، إلى جانب خسارتها مقعد نقيب الأطباء، وخسارتها في عديد المدن الكبرى بالمرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البلدية.

وعدّت قيادات فتحاوية هذه النتائج بمنزلة انتكاسة لحركتهم، وتعبيراً عن حالة الترهل والضعف والدمار التي وصلت إليها فتح، وكان آخرهم عضو المركزية السابق بالحركة ناصر القدوة.