قائمة الموقع

دراسة تبرز تنامي شعبية الكتلة الإسلامية في الجامعات 

2022-05-22T10:38:00+03:00
الأسير معتصم زلوم ممثل الكتلة في جامعة بيرزيت
غزة- الرسالة نت

 سلَّطت دراسة- صدرت عن «مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة» الضوء على تنامي شعبية الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس في الجامعات الفلسطينية. 
 
وترصد الدراسة المعنونة «الحركة الطلّابيّة الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة (2021)» للباحث أحمد حنيطي، الحركة الطلّابيّة الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، وصعود الكتلة الإسلاميّة في الجامعات. 
 
وكانت الكتلة الإسلامية حققت مؤخرا نصرا تاريخيًا، بعد حصادها لـ 28 مقعدا في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية المحتلة، بفارق عشرة مقاعد بينها وبين الشبيبة الفتحاوية التي حصلت على 18 مقعدا فقط، في تراجع كبير أثار سخطا وحالة مناكفات واحتقان شديدة داخل تنظيم فتح. 
 
وتشير الدراسة الّتي تقع في 216 صفحة إلى أن الكتلة الإسلاميّة تمارس دورًا أساسيًّا في العمل على (أسلمة) الجامعات، وقد حاولت في عدّة موضوعات، وخاصّة عند ترؤّسها منفردة مجلس الطلبة، من إضفاء البعد الإسلاميّ على مرافق الجامعة مثل الكافتيريا والفصل بين الجنسين في بعض المساقات، وهذا التوجّه يشكّل أساس عقيدتها. 

وتلفت إلى أن "الكتلة الإسلاميّة كامتداد للحركة الإسلاميّة، وُجِدَتْ لإقامة حكم الله في الأرض ونشر دينه وإدخاله في كلّ بيت وقلب، ويعتبر هذا الهدف الأساسيّ لوجودها والغاية الأسمى من عملها، وسعيها له يفوق كلّ سعي، وتبذل في سبيله الجهد العظيم وتقدّم له الغالي والنفيس". 
 
واستحضر معد الدراسة دراسة سابقة للباحثين معاذ عتيلي ومحمّد أشعري، والتي ذكرت أن أنشطة الكتلة الإسلاميّة في جامعات الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة توزعت في عام 2018 كالتالي: الأنشطة الخدماتيّة التعاونيّة (26%)، الأنشطة النقابيّة والأكاديميّة (19%)، الأنشطة الدينيّة والقيميّة (18%)، والأنشطة الوطنيّة والسياسيّة (17%)، والأنشطة الثقافيّة (12%). 

وكما يذكر الباحثان في دراسة أخرى، فإنّ النشاطات الدينيّة أثّرت على أفكار الطلبة وغيّرت قناعاتهم بدرجة تراوحت بين عالية ومتوسّطة لمحور الإقناع، وحصلت النصيحة الفرديّة على أعلى متوسّط حسابيّ من بين الطرق والوسائل المستخدمة الأخرى، كما أنّ الطالبات أكثر اقتناعًا بالنشاطات الطلّابيّة الدينيّة من الطلّاب الذكور.  

ويزيد من حجم انتشار توجّهات الكتلة الإسلاميّة أنّ الأنشطة الّتي تنفّذها منفردة، بغضّ النظر عن نوعها، تكون ذات صبغة إسلاميّة، مثل الفصل بين الجنسين في النشاطات الثقافيّة واستضافة ذوي التوجّهات الإسلاميّة، كما أنّ عدد الطالبات في أغلب الجامعات يزيد عن 60%، فمثلًا بلغت نسبة الطالبات في جامعات «النجاح» و«بير زيت» و«بيت لحم»، 65% و62% و78% على التوالي في العام الدراسيّ 2020-2021، وفقًا لما هو منشور على مواقع الجامعات الإلكترونيّة، وهي الفئة الأكثر تأثّرًا بالأفكار والمعتقدات الّتي تروّجها الكتلة الإسلاميّة. 
 
وتتحدّث إصلاح جاد عن تنامي (نفوذ) الكتلة الإسلاميّة في الأراضي الفلسطينيّة، فقد بدأت في الجامعة الإسلاميّة في غزّة (1978-1979)، "وكانت الجامعة بطلّابها السبعة آلاف أكبر الجامعات في الأراضي المحتلّة. أدّت هذه الجامعة دورًا رئيسيًّا في تجنيد الطلبة الشبّان في الحركة، وفي القيام لأوّل مرّة بتنظيم كتل إسلاميّة للطلبة في كلّ الجامعات الفلسطينية".  

وتضيف جاد، "الكتلة الإسلاميّة وبناءً على مقابلة مع رئيس الكتلة في «جامعة بير زيت» في أواخر السبعينات، كانت تعتمد على أصوات الطالبات "ومدى أهمّيّة تجنيد الطالبات لدعم الكتلة الإسلاميّة، وبخاصّة في الجامعات المماثلة لـ «جامعة بير زيت»، الّتي لا ترسل العائلات المحافظة بناتها إليها، نظرًا لأنّ فيها نسبة أقلّ من الفتيات المسلمات المتديّنات".  

وزادت نسبة المؤيّدين لـ «الكتلة الإسلاميّة»، وعُقِدَ أوّل مؤتمر لـ «اتّحاد الطلبة المسلمين» شاركت فيه كلّ الكتل الإسلاميّة في جامعات الضفّة في العام 1981، وقد حصدت الكتل الإسلاميّة في مشاركتها الأولى كتلة مستقلّة نسبة 43% من الأصوات، و36% عندما خاضتها باسمها الحقيقيّ عام 1980. 
 
المصدر: عرب48

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00