وزير الخارجية التركي يصل إلى (إسرائيل) لأول مرة منذ 2007

الرسالة نت - غزة

بعد 15 سنة من زيارة “علي بابجان” في عام 2007، يقوم وزير الخارجية التركي مولود “جاويش أوغلو” بأول زيارة له لكيان العدو منذ 15 عاماً اليوم الثلاثاء.

وأعلنت وزارتا خارجية “إسرائيل” وتركيا الليلة عن خطة الزيارة الكاملة التي ستبدأ برام الله ولقاء أبو مازن ووزير الخارجية رياض المالكي، ويخصص أوغلو يوم الأربعاء للزيارة الرسمية “لإسرائيل”، حيث سيصل إلى متحف ياد فاشيم، ويلتقي بوزير الخارجية يائير لابيد وسيدلي ببيان مشترك معه لن يكون مفتوحاً لأسئلة وسائل الإعلام.

ومن المتوقع أيضاً أن يثير أوغلو موضوع خط الأنابيب الذي تهتم تركيا ببنائه لنقل الغاز الطبيعي من “إسرائيل” إلى أراضيها ومن هناك إلى أوروبا.

في وقت لاحق سيتناول وجبة العشاء مع وزير السياحة “يوئيل رزبوزوف”، ويقوم بزيارة خاصة إلى البلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى، ومن المتوقع أيضاً أن يدخل المسجد الأقصى دون أن يرافقه “مسؤولون إسرائيليون”.

وفي المساء يعقد وزير الخارجية التركي فعالية اقتصادية في تل أبيب، ويلتقي أيضاً مع منظمة رابطة المغتربين الأتراك في بات يام ثم يغادر البلاد.

وتأتي زيارة اوغلو بعد شهرين ونصف من زيارة رئيس الكيان الصهيوني “يتسحاق هرتسوغ” لتركيا والموضوع الرئيس الذي سيتم تناوله خلال الزيارة هو الارتقاء “بالعلاقات (الإسرائيلية) التركية” إلى مستوى السفراء.

خلال الشهر الماضي أفادت الأنباء في تركيا أن “إسرائيل” قد زودت أنقرة قائمة بأسماء أعضاء حماس التي تريد طردهم من تركيا، ومن المرجح أن يقدم الأتراك للابيد تقريراً موجزاً ​​عن الخطوات المتخذة ضد تواجد أفراد “التنظيم” على الأراضي التركية.

وتقول مصادر مطلعة على الموضوع إن “إسرائيل” لن تعلن عن عودة السفراء إلا بعد فحص الموساد وجهاز الأمن العام بأن تركيا قد أوفت بمطالبها فيما يتعلق بوجود حماس في تركيا، وليس معروفاً ما إذا كان سيتم الإعلان عن ذلك خلال زيارة وزير خارجية تركيا على الرغم من أن هذا هو عنوان الزيارة، وأنه إذا لم يقم الأتراك بما هو مطلوب منهم في هذا الموضوع فمن المشكوك فيه ما إذا كانت “إسرائيل” ستمد يدها للمساعدة في تحسين العلاقات.

على الرغم من الاقتراب التركي أكثر من “إسرائيل” لا يزال الأتراك يرغبون في اللعب على حبلين، فمن ناحية هم يريدون مواصلة العلاقات الوثيقة مع حماس، ومن ناحية أخرى يريدون تحسين العلاقات مع “إسرائيل”.

المصدر: ترجمة الهدهد عن يديعوت أحرنوت