قال المحلل السياسي، عوض عبد الفتاح من مدينة الناصرة في الداخل المحتل، إن (إسرائيل) باتت مرتبكة أمام جيل فلسطيني جديد.
وأضاف عبدالفتاح في مقالٍ كتبه، أن (إسرائيل) حشدت قوات كبيرة من الشرطة وارتبكت أمام جيل جديد بزغ في القدس وفلسطين، لأنها تدرك أكثر من أي وقت مضى أنها لا تستطيع فرض السيادة (الإسرائيلية) على القدس".
وأردف "إن عودة رفع العلم في السنوات الأخيرة بهذه الكثافة، وفي الجامعات (الإسرائيلية)، تعكس عودة الوعي العام، خصوصًا بين الجيل الشاب، بفلسطين الواحدة، وبالشعب الفلسطيني الواحد، هذا الوعي الذي يُترجم الآن بتصاعد حركة النضال الشعبي الواعدة والآخذة بالترسخ في كل فلسطين والشتات".
واستطرد بالقول: "إن هذا بالضبط ما يقف وراء هستيريا المحتل؛ إذ يرى أمام عينيه انهيار مخططات المحو والطمس، والإبادة الفيزيائية والثقافية، وانبعاث جيلٍ وراء جيل يُجدّد العهد، ويُذّكر هذا المحتل بسرقته للأرض وتشريده لشعبها، وبأن فلسطين كلها وحدةٌ واحدة تخضعُ لنظام استعماري واحد، وتخوض نضالا موحّدًا في سبيلِ مصير واحد... لا مناهج التعليم المفروضة على مدارسنا داخل الأراضي المحتلة، ولا مخططات القمع والأسرلة، نجحت في إبادة هويتنا الوطنية، ولا اتفاقية أوسلو أو نظام التنسيق الأمني، أمات روح الرفض والمقاومة"..
وختم مقاله: "علَم فلسطين هو علم الحرية والتحرر، ورفعه واجب وطنيّ وكفاحيّ".