قرية ومسجد النبي صمويل في مقاومة التهويد

مسجد النبي صمويل
مسجد النبي صمويل

الرسالة نت

قرية قديمة ومسجدها من أقدم المساجد في مدينة القدس، قرية النبي صمويل، ومسجدها الذي يحمل نفس الاسم يقاومان كأي باسل في وجه الاحتلال والتهويد الذي يغيظه أي معلم عربي في المدينة التي يسعى لتغيير معالمها التاريخية لإخفاء عروبتها.

 

تقع القرية ومسجدها على أعلى قمة مَقدسية، في الجبل المقابل لبلدة بيت حنينا غرباً والمسجد لا زال عامرا حتى اليوم حيث تقام الصلوات في الطابق العلوي يومياً وصلاة الجمعة ويوجد فيه مصلى للنساء، أما الطابق السُفلي فقد حوله الاحتلال إلى كنيس يهودي.

 

وحول المسجد هناك حديقة واسعة، يرابط فيها المقدسيون للتنزه، في محاولة للتشبث بحقهم الأبدي في المكان الأثري، وفيها كثير من الآثار القديمة والأبنية الملحقة، وسطحه متنفس للزوار لأنه إطلالة جميلة على المدينة والطبيعة المقدسية الخلابة.

 

القرية والمسجد يتوجان قصة صمود فلسطينية مستمرة، ولا يطلب إلا الصمود إلى جانبه بالصلوات والزيارات والجلوس على سطحه وفي باحاته.

 

منذ احتلال القدس وقرية النبي صمويل تشهد حفريات وتغيرات على معالمها التاريخية كامتداد لسياسة الاحتلال نحو العاصمة الفلسطينية، تهجير وحصار حتى لم يبقى من مساحتها سوى الربع ومن سكانها، وهو ما يقدر بـ 250 نسمة فقط، يقيمون بجوار المعلم الديني الوحيد المتبقي من معالم المدينة الأثرية التي هدمها الاحتلال عام 1971 .