قائمة الموقع

ادانة دولية لجريمة الاسكندرية

2011-01-01T15:50:00+02:00

عواصم – الرسالة نت

دانت عدة دول عربية وأجنبية حادث الاعتداء الذي شهدته مدينة الاسكندرية في مصر واسفر عن مقتل واصابة العشرات من المواطنين .

فقد قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية "إن المملكة العربية السعودية تابعت باستهجان شديد حادث التفجير الذي شهدته مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، ونجم عنه وفاة العديد من الضحايا الأبرياء وعدد من المصابين".

وأضاف "إن المملكة تدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي لا يقره ديننا الإسلامي الحنيف، ولا تقره الأعراف والأخلاق الدولية".

ودان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف الاعتداء، وأعرب في برقية بعث بها إلى نظيره المصري حسني مبارك عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل. وعبر عن حزنه وألمه البالغ لنبأ التفجير الآثم الذي استهدف الكنسية، مشدداً على وقوف روسيا إلى جانب مصر في النضال الحاسم ضد الإرهاب.

وأعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن تعازيها لمصر قيادة وحكومة وشعباً ولأهالي الضحايا لهذا المصاب الذي تزامن مع دخول السنة الميلادية الجديدة.وحث الأمين العام للمنظمة أكمل الدين أوغلو الشعب المصري على الالتفاف حول وحدتهم ومصالحهم العليا التي أكد أنها لن تأتي إلا من خلال الوقوف صفاً واحداً ضد الإرهاب الذي لا يميز بين عرق أو طائفة أو دين.

كما دانت سورية بشدة التفجير ، وقال مصدر رسمي في تصريح لوكالة الأنباء السورية إن "سورية إذ ترى أن مثل هذه الجرائم الإرهابية إنما تستهدف الوحدة الوطنية والتعددية الدينية في مصر أو في غيرها من بلداننا العربية؛ تقف إلى جانب الشقيقة مصر في تصديها للإرهاب ومحاربتها لكل ما من شأنه الإضرار بالوحدة الوطنية المصرية".

كما دان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بشدة في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك التفجير الإرهابي، وأكد وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في مصر في التصدي للإرهاب بكافة صوره وأشكاله ومن يقف ورائه، معرباً للرئيس مبارك ولأسر الضحايا عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب الأليم.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك تعهد اليوم بتعقب مرتكبي الحادث الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية وملاحقة المتورطين فيه.

وأكد الرئيس المصري في كلمة له إلى الأمة، بثها التلفزيون المصري اليوم بعد ساعات على وقوع الحادث، أن انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية والذي وقع ليلة أمس يحمل في طياته دلائل على تورط أصابع خارجية تريد أن تصنع من مصر ساحة لشرور الإرهاب.

وشدد الرئيس مبارك على "أنه لن يسمح لأحد بالاستخفاف بأمن مصر، وأنه سيتم تعقب المخططين والمتورطين في الحادث"، مضيفاً: "دماء أبنائنا لن تضيع وسنقطع يد الإرهاب والمتربصين بأمن مصر".

وتابع: "إن هذا العمل الإرهابي هز ضمير الوطن وصدم مشاعرنا وأوجع المصريين مسلمين وأقباطاً امتزجت دمائهم، لتقول إن مصر برمتها مستهدفة، وإن الإرهاب الأعمى لا يفرق بين قبطي ومسلم".

وأوضح أن دماء ضحايا العمل الإرهابي لن تضيع سدى، مشيراً إلى أن مصر هي المستهدفة من وراء الحادث الإجرامي، لافتاً إلى أن الإرهاب لا يزال متربصاً بمصر.

وأكد أن هذه العملية الإرهابية تعد غريبة على مصر ومجتمعها، وتحمل في طياتها أصابع خارجية تريد أن تجعل من مصر ساحة للإرهاب.

 

وكان الرئيس مبارك قد أصدر تعليماته في وقت سابق من اليوم بالإسراع في تحقيقات حادث الانفجار لكشف ملابسات هذا العمل الإجرامي وتعقب مرتكبيه ومن يقفون وراءهم. وأعرب عن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا، وأهاب بأبناء مصر أقباطاً ومسلمين أن يقفوا صفاً واحداً في مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه. كما أمر بتوفير جميع الإمكانات لعلاج الجرحى، ووجه لسرعة ضبط الجناة.

وفي سياق متصل، وصف المفكر القبطي د. ميلاد حنا حادث كنيسة الإسكندرية بـ"الخطير والكبير"، مؤكداً أن الأقباط غاضبون. وأضاف: "هناك حالة غضب شعبي كبيرة تجاه هذه التفجيرات". وأشار إلى أن على الدولة أن تحاكم الإرهابيين المجرمين الذين يهددون استقرار مصر، وأرواح الأبرياء.

وطالب د. حنا بإقالة الحكومة إن لم تستطع القبض على الجناة خلال ساعات، موضحاً أن الحكومة تعاملت بصورة خاطئة في الحوادث السابقة، وتهاونت في الأخذ بثأر أرواح الأقباط الذين زهقت في حوادث سابقة. وأضاف بحسم: "الحكومة غير القادرة على توفير الأمن عليها أن ترحل".

وعن مدى مسؤولية تنظيم القاعدة عن الحادث أوضح د. حنا أنه لا يستبعد ضلوع القاعدة ولا حتى الموساد الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة أن يقوم الأمن بتحديد الجناة في أقرب وقت.

اخبار ذات صلة