قائمة الموقع

تضييقات وعقوبات.. سلاح الاحتلال لملاحقة ثبات المقدسيين في مدينتهم

2022-06-12T13:56:00+03:00
سياسة الاحتلال لتفريغ القدس.jpg
القدس- الرسالة نت

يواصل الاحتلال (الإسرائيلي) تضييقاته على كل نواحي الحياة في مدينة القدس المحتلة، وملاحقته المستمرة لكل معالم صمود أهلها وثباتهم على ترابها، وفي رحاب مسجدها المبارك، وفي زوايا شوارعها وأزقتها ومخيماتها.

إبعادات عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، ومنع لأهلها المرابطين من السفر، وضرائب مرتفعة تلاحق التجار، وغيرها من التضييقات، هي سياسات الاحتلال لمحاربة المقدسيين الذين يثبتون باستمرار صمودهم وثباتهم في مدينتهم.

إبعادات ومنع من السفر
يستهدف الاحتلال المقدسيين وخصوصا الشخصيات المؤثرة والمرابطين بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، في محاولة لتفريغ المسجد ومحيطه من المرابطين، وسعيًا لتنفيذ مخططاته التهويدية.

وكانت آخر قرارات الإبعاد الخميس، حيث أبعد الاحتلال المرابطة المقدسية هنادي حلواني عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، تمهيدا لتسليمها قرار تمديد قد يصل إلى ستة أشهر.

وإمعانًا في الانتهاكات، أبعدت قوات الاحتلال، الخميس، أسيرين محررين بعد الإفراج عنهما من سجونه، حيث أبعدت الأسير المقدسي معاوية علقم إلى أريحا لمدة أسبوع، عقب الإفراج عنه بعد أن أمضى ست سنوات ونصف.

كما أبعدت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد فيراوي عن البلدة القديمة لمدة أسبوع، بعد الإفراج عنه بيومين، بعد سجن ثماني سنوات.

وعلاوة على الإبعاد، ينتهج الاحتلال سياسة المنع من السفر بحق المقدسيين، وكان آخرها منع خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري من السفر لمدة 4 أشهر منتصف الشهر الماضي، كما وجددت منع المقدسي نهاد زغير من السفر لمدة 3 أشهر، تزامنا مع استعداده للسفر لأداء فريضة الحج.

ضرائب وملاحقة
ويضاعف الاحتلال تضييقاته على المقدسيين بملاحقة التجار ومفاقمة الوضع الاقتصادي، بفرض الغرامات والضرائب الباهظة والعقوبات المالية، في استنزاف لعملهم وجيوبهم بهدف إجبارهم على الرحيل والتهجير من مدينتهم.

وبسبب تضييقات الاحتلال وتشديد خناقه بالحواجز الأمنية التي تمنع الكثير من أهالي الضفة والداخل المحتل من الوصول إلى البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، تتراجع الحركة التجارية في القدس.

ومن أبرز الضرائب التي يفرضها الاحتلال على أهالي القدس ضريبة دخل الأفراد والشركات، وضريبة القيمة المضافة التي تحصل بنسبة 17% من قيمة المبيعات، أما ضريبة الأملاك فهي تحسب بنسبة 3.5% من قيمة الأرض، إضافة إلى ضريبة "الأرنونا" التي تجبى على أساس مساحة الشقق والمحلات التجارية.

ويذكر أن عشرات المتاجر في البلدة القديمة أغلقت أبوابها نتيجة إفلاس أصحابها، الأمر الذي أدى إلى قلق كبير لدى السكان المقدسيين من أن تغلق محلات أخرى أبوابها.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00