أنصاره يحتجون على رفع الأسعار.. عمران خان يتحدث عن علاقة (إسرائيل) بإسقاط حكومته

المحتجون في إسلام آباد نددوا بما رأوه خضوع الحكومة لإملاءات صندوق النقد الدولي (الأناضول)
المحتجون في إسلام آباد نددوا بما رأوه خضوع الحكومة لإملاءات صندوق النقد الدولي (الأناضول)

الرسالة نت - وكالات

تحدث رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، أمس الأحد، عن علاقة (إسرائيل) بإسقاط حكومته، في وقت نزل فيه المئات من أنصاره إلى الشارع للاحتجاج على استجابة السلطات الجديدة لمطالب صندوق النقد الدولي، مما أدى إلى رفع الأسعار.

وقال عمران خان لمناصريه -عبر الفيديو- إن من بين مخططات إسقاط حكومته السعي للاعتراف بـ (إسرائيل)، وتحقيق أجندات دول تُعادي باكستان، وفق تعبيره.

وكشف عن أن "قياديا في التحالف الحزبي الحاكم حاليا تحدث عن إمكانية الاعتراف بـ(إسرائيل) باعتبار ذلك يصب في مصلحة باكستان، وأقول لكم إن من بين أهداف إسقاط حكومتي الاعتراف بـ(إسرائيل) مستقبلا".

وأضاف أن الحكومة الحالية "تريد تحقيق كل مخططات الهند و(إسرائيل) وأميركا، وما يخطَّط لباكستان هو أن تسلب منها سيادتها وحريتها، وهو ما يتنافى بالكامل مع المبادئ التي أسس عليها البلد".

وكان البرلمان الباكستاني حجب الثقة عن حكومة خان أبريل/نيسان الماضي.

وفي وقت سابق، انتقد رئيس الوزراء الباكستاني السابق الولايات المتحدة بشدة، وجدد في حوار مع صحيفة "صنداي تايمز" (The Sunday Times) البريطانية اتهاماته لها بالتدخل لإبعاده عن السلطة.

وذكر عمران خان أن السفير الباكستاني في واشنطن بعث له ببرقية دبلوماسية قبل تحديد موعد التصويت بالثقة على حكومته، بشأن اللقاء مع دونالد لو، المسؤول البارز بالخارجية الأميركية، حيث ورد في البرقية أن المسؤول الأميركي قال للسفير إن بلاده ستواجه "عواقب" إن لم يعزل عمران خان.

وقال رئيس الوزراء السابق إنه قرأ البرقية في اجتماع للحكومة، ولم يستطع نشرها حفاظا على سرية الشفرة التي استخدمت في إرسال البرقية.

ظروف المواطنين

من جهة أخرى، تظاهر المئات من أنصار رئيس الحكومة الباكستانية المقال عمران خان في العاصمة إسلام آباد ومدن أخرى احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

وندّد المشاركون في المظاهرات بإجراءات الحكومة التي استجابت لمطلب صندوق النقد الدولي ورفعت أسعار السلع الاستهلاكية الرئيسية من دون مراعاة ظروف المواطنين.

كما طالب المتظاهرون الحكومة بالاستقالة فورا باعتبارها غير مؤهلة وغير قادرة على إخراج باكستان من أزمتها الاقتصادية الراهنة.

وتواجه باكستان ضغوطا خلال مفاوضاتها للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، فقد اشترط الصندوق عليها مراجعة اتفاقيات الطاقة مع الصين ضمن الممر الاقتصادي المشترك بين البلدين، مما يثير الشكوك حول سعي هذه المؤسسة المالية الدولية لعرقلة الممر بكل مكوناته.

ويعتقد الصندوق أن المحطات الصينية لا تعامل نفس معاملة المحطات المحلية، وأنها تتطلب تكاليف كثيرة بسبب شروط صعبة وضعها الصينيون، مما يجعل تكلفة الكهرباء من المحطات الصينية كبيرة جدا على باكستان.

المصدر : الجزيرة نت