الاحتلال يبدد أحلام عائلة الأسير بركات الخواجا بعد هدم منزلهم

الرسالة نت - الضفة المحتلة

حوّلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) منزل الأسير بركات الخواجا في بلدة نعلين غرب محافظة رام الله والبيرة، إلى ركامٍ، مبددة فرحة العائلة التي طالما سعت لتحقيق حلمها، على أمل أن يلتقي مع نسمات حرية تجمعهم مع الأسير.

"مصدومة وزوجي في السجن ولا أعرف لمن أشكي (..)، ربنا يعوضني"، بهذه الكلمات بدأت زوجة الأسير بركات الخواجا حديثها، بعد هدم آليات الاحتلال منزلهم قيد الإنشاء في بلدة نعلين.

وتقول الزوجة بآهات مؤلمة: "كنت أحوشهم بالشيكل، مال حلال ودم دمنا دفعناه في البيت (..)، راحت الدار (..)، آخ يا قلبي آخ (..)".

وأثناء جلوسها بصحبة أطفالها على ركام منزلهم الذي هدمه الاحتلال، تروي زوجة الأسير الخواجا معاناة تحقيق حلمهم في بناء المنزل، موضحة أنها اقترحت على زوجها الأسير البناء، ووفرت ثمن الأرض والبناء على حساب احتياجاتهم اليومية الأخرى.

وتتابع والبسمة ترتسم وجهها الحزين: "حوشت وشرينا الأرض وكنا نوفر حتى نتمكن من بناء هذا البيت، وكنت أجي من الفرحة أجلس أمام العمال الذين يبنون منزلنا".

يشار إلى أن جرافات الاحتلال هدمت منزل الأسير بركات الخواجا، صباح اليوم الأربعاء، والذي لا يزال قيد الإنشاء، بحجة عدم الترخيص.

وحاصر جيش الاحتلال (الإسرائيلي) منزل الخواجا، قبل أن يشرع بعملية الهدم، ضمن سياساته التصعيدية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير بركات بتاريخ 24 يناير 2022، وحكم عليه بالسجن 6 شهور إداري، وأمضى أكثر من 9 سنوات في سجون الاحتلال سابقا.