المقاومة الفلسطينية: استمرار السلطة في نهج الاعتقالات السياسية يخدم الاحتلال

الرسالة نت-غزة

اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية أن استمرار السلطة في نهج الاعتقالات السياسية واقتحام البيوت وإهانة أهلها من أحرار الشعب الفلسطيني أفعالًا غير وطنية تخدم الاحتلال ومصالحه في الضفة الغربية.

وأدانت الفصائل في بيان صحفي أمس قيام سلطة التنسيق الأمني نيابة عن الاحتلال باعتقال الأسرى المحررين وكوادر الفصائل الفلسطينية والطلاب والنقابيين، واستدعاء النساء وإخافة الآمنين والعبث بأمنهم وإهانتهم.

وأكدت أن استخدام السلطة وأجهزتها الأمنية سياسة التشويه ضد الشيخ عكرمة صبري لانتقاده الاعتقال السياسي محاولة بائسة لإسكات صوت الحق ولإخفاء الحقيقة المؤلمة لما يحدث في سجن أريحا.

كما أدانت ما يتعرض له الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان من تهديدات من قبل جهات مشبوهة تحاول كسر همة الشيخ الصنديد الذي خاض أول معركة إضراب عن الطعام في السجون الصهيونية وأول المنتصرين فيها وهو الذي يعتبره أبناء شعبنا أيقونة المقاومة الفلسطينية في الضفة محذرة من المساس بحياته.

وطالبت فصائل المقاومة السلطة وأجهزتها الأمنية أن توقف سياساتها التي تهدف لإشغال شعبنا ووأد انتفاضته ضد سياسات الاحتلال خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخ قضيتنا.

كما طالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، والكف عن الملاحقات والاستدعاءات التي تتم بحق الكوادر والمحررين في الضفة.

ودعت أبناء شعبنا في الضفة للثورة على هذه السياسة والتصدي لها بكل ما أوتوا من قوة، مؤكدة أن المقاومة ستبقى نهجًا متجذرًا في الوعي والوجدان الفلسطيني، وهي أقوى من كل تلك المحاولات الخبيثة والآثمة.