للتصدي لمخططات الاستفراد به وتقسيمه

القيادي صوافطة يدعو إلى ضرورة الاعتكاف في الأقصى والرباط فيه

القيادي في حركة "حماس" فازع صوافطة
القيادي في حركة "حماس" فازع صوافطة

الضفة المحتلة- الرسالة نت

أكد القيادي في حركة "حماس" فازع صوافطة، على ضرورة الاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وأنه عنوان هذه المرحلة.

وقال صوافطة إن القدس والأقصى يبقيان هما محط الأنظار وعنوان المرحلة، في ظل التغيرات الاقليمية وحالة الاستقطاب بين معسكري الممانعة ومعسكر التطبيع والتسوية، وما يجري من إعادة تشكل المنطقة.

وشدد صوافطة على أهمية التركيز على الرباط في المسجد الاقصى المبارك، لمنع الاحتلال ومستوطنيه من الاستفراد به وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.

ودعا صوافطة إلى الرباط في المسجد وتعزيز التواجد في الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، والاعتكاف في باحاته نصرة له وتأكيدا على إسلاميته.

وتوجه صوافطة بالتحية للمرابطين والمرابطات في ساحات الأقصى، داعيا إلى مزيد من الصبر والثبات حتى تحقيق أمانينا بتحرير مسرانا وأسرانا بإذن الله.

وتتواصل الدعوات المقدسية والفلسطينية، للاعتكاف في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وذلك مع اقتراب العشر الأوائل من ذي الحجة، تصديا لمخططات التهويد الاستيطانية، التي يحاول الاحتلال فرضها على المقدسات الإسلامية.

وأكدت الدعوات على أهمية تلبية نداء القدس والأقصى، والبدء في الاعتكاف بالمسجد بداية من يوم الخميس القادم الموافق 30 حزيران/ يونيو الجاري، وحتى عيد الأضحى المبارك، وأن لا يرتبط مفهوم الاعتكاف بشهر رمضان، في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات وتدنيس من جنود الاحتلال والمستوطنين.

كما شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، على أهمية الرباط والحشد في المسجد الأقصى لحمايته وإفشال مخططات الاحتلال، داعية شعبنا الفلسطيني في كل أنحاء الأرض المحتلة للمضي في مسيرة الدفاع عن القدس والأقصى، ودعم المرابطين فيه وإسناد المبعدين عنه.

وأشادت حركة حماس بجماهير شعبنا الفلسطيني التي ضحت ورابطت، ولا تزال تشكل درعا حاميا للمسجد الأقصى من الاقتحامات الاستفزازية، وإفشالا لمخططات الاحتلال في تدنيسه وتقسيمه.

وأكدت أنَّ كلَّ محاولات الاحتلال لإبعاد شعبنا عن القدس والرّباط في المسجد الأقصى المبارك وشدّ الرّحال إليه، لن تفلح في تغييب دوره ومشاركته في مسيرة النضال والمقاومة الشاملة، حتّى انتزاع الحريَّة، وتحقيق النصر بتحرير الأرض والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.