قال ، القيادي بحركة حماس في الضفة الغربية المحتلة الشيخ مصطفى أبو عرة "إن إطلاق النار على قوات الاحتلال في رام الله هو تحد لكل الإجراءات والقبضة الأمنية من قبل الاحتلال وأجهزة السلطة في رام الله، وهو بشرى خير بأن القادم أفضل، وأننا يوما بعد يوم نسير على الطريق الصحيح".
وأضاف أبو عرة في اتصال هاتفي مع "الرسالة" أن المقاومة الفلسطينية عودتنا منذ معركة سيف القدس أنه لا تمر عملية اقتحام لمدينة أو قرية فلسطينية إلا وتواجه بالمقاومة، من الضرب بالحجارة إلى الزجاجات الحارقة، إلى المواجهة المسلحة والتي كان من ثمرتها سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأوضح أن هذه الحالة تبدو ظاهرة في مناطق الشمال، جنين وما حولها، إلا أن الخوف لدى الاحتلال أن تتحول إلى حالة في كل مدن الضفة الغربية وقراها، وعندها تكون المواجه الشاملة والمعركة الحاسمة التي ستدحر الاحتلال والاستيطان عن أرضنا.
وقال: "نشد على أيدي المقاومين وندعوهم إلى وحدة الصف، كما ندعو الجماهير للالتفاف حول مقاومتها وتشكيل درع حافظ لها، وكذلك ندعو أصحاب سلاح العائلات والاستعراضات لإعادة توجيه بوصلة سلاحهم إلى وجهتها الصحيحة نحو الاحتلال الغاشم".
وأطلق مقاومون فلسطينيون، مساء الأحد، الرصاص الحي صوب جنود الاحتلال (الإسرائيلي) خلال اقتحامهم حي الطيرة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
الشيخ أبو عرة لـ"الرسالة": استهداف الاحتلال في رام الله تحدٍ للقبضة الأمنية
الرسالة نت - محمود فودة