غزة – الرسالة نت
حملت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني السلطة والاحتلال الصهيوني معا المسؤولية الكاملة عن حياة المجاهدين المفرج عنهم ،قائلة:" سلطة فتح هي التي كشفت هؤلاء المجاهدين للاحتلال، وهي التي بدورها عبر تحقيقاتها أوصلتهم للاحتلال ووضعتهم على قوائم الاستهداف للعدو الصهيوني ".
وطالبت الكتلة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، سلطة فتح بتبرئة ساحتها كي لا تتكرر مثل هذه السيناريوهات مرة أخرى، والإفراج الكامل عن كل المجاهدين المعتقلين السياسيين وتركهم والشعب يواجه قدره مع الاحتلال الصهيوني ، دون فبركة القضايا ودون إيصال المعلومات والتحقيقات للعدو الصهيوني عبر التعاون الأمني.
وأكدت بأن دماء الشهيد المسن القواسمي ستبقى لعنة تلاحق سلطة فتح مع الاحتلال على تآمرهم على الشعب وعلى قضيته ومقاومته الباسلة وان شعبنا الفلسطيني والتاريخ لن يرحم من ينسق مع العدو الصهيوني ومن يتآمر معه ضد شعبه .
وقالت:" إن الضفة الغربية اليوم ستبقى عصية على الانكسار تواجه الاحتلال وأعوانه ، ولن يضيرها عظم المؤامرة وشدة الضغوط التي تمارس عليها مع دعوتنا لسلطة فتح بالإفراج عن مئات المعتقلين السياسيين والكف عن التنسيق والتعاون الأمني وفك الارتباط السياسي والأمني مع العدو الصهيوني والانحياز إلى الشعب والعودة إلى خيارته".
وأوضحت الكتلة أن إصرار حركة فتح على ممارسة الاعتقال السياسي والتحالف الأمني مع العدو الصهيوني سيبقى عقبة في طريق المصالحة الفلسطينية وسيزيد من الهوة القائمة ما بين الشعب وسلطة فتنح .
وأضافت:" إن حركة فتح بجرائمها وانتهاكاتها هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة في تعطيل جهود المصالحة ، إذ إن دعوات المصالحة لا تلتقي مع منهج الاستئصال الذي تمارسه حرة فتح ضد حماس في الضفة الغربية ".