الاحتلال يواصل عدوانه على غزة والمقاومة تدك المدن المحتلة

الرسالة نت

بلغت حصيلة العدوان (الإسرائيلي) المستمر على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي 10 شهداء و79 جريحا بينهم قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، تيسير الجعبري، وأصيب مدنيون بينهم أطفال بجروح إثر غارات شنتها طائرات الاحتلال (الإسرائيلي).

واستهدفت الغارات (الإسرائيلية) شققا سكنية ومركبة ومواقع للمقاومة الفلسطينية في أنحاء قطاع غزة، وتواصلت الغارات إلى ما بعد انتصاف الليل.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن رفع حالة الجهوزية والاستعداد في كافة المستشفيات ومحطات الإسعاف في القطاع.

وواصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق رشقات صاروخية مكثفة تجاه مدن ومستوطنات الاحتلال.

وبحسب مواقع عبرية، فإن صفارات الإنذار دوت في مختلف المدن والمستوطنات (الإسرائيلية) ومنها مناطق جنوب تل أبيب.

وحاولت القبة الحديدية التصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق أكثر من 100 صاروخ باتجاه مدن فلسطين المحتلة، ردا على اغتيال القيادي بالحركة تيسير الجعبري في عملية "الفجر الصادق".

وفي وقت مبكر من فجر السبت، قال جيش العدو (الإسرائيلي): "اعترضنا نحو 40 صاروخا من أصل 100 أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي من غزة نحو المناطق المتاخمة للقطاع"، معلنا نشر بطاريات منظومة "القبة الحديدية" في المنطقة الوسطى.

ووفقًا لمصادر عسكرية (إسرائيلية)، فإنه تم إطلاق نحو 100 صاروخ تجاه مختلف المناطق، وأن القبة الحديدية تصدت لعدد كبير منها، بحسب زعمها.

وصادق وزير جيش العدو، بيني غانتس، على استدعاء 25 ألف جندي من قوات الاحتياط، تحسبا لتصاعد رد فصائل المقاومة.

كما استدعى وزير الأمن الداخلي (الإسرائيلي)، عومر بار ليف، 10 سرايا من قوات الاحتياط فيما يسمى "حرس الحدود"، لنشر عدد منها في المدن الساحلية ("المدن المختلطة") مثل اللد وعكا، خشية اندلاع مواجهات شبيهة لتلك التي اندلعت خلال العدوان على قطاع غزة في العام الماضي.