قائمة الموقع

مصدر: السلطة والاحتلال تغلقان المنطار

2011-01-10T07:04:00+02:00

غزة- الرسالة نت

قال مصدر فلسطيني مسؤول، إن اتفاقا وقعه مسؤولون في سلطة رام الله و(إسرائيل) لإغلاق معبر المنطار التجاري "كارني" شرق مدينة غزة بشكل نهائي اعتبارا من نهاية الشهر الحالي، واعتماد معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، وغير المؤهل لتلبية احتياجات القطاع من السلع والبضائع المختلفة كمعبر تجاري وحيد للقطاع.

وذكرت صحيفة "الغد" الاردنية أن المصدر الفلسطيني أطلعها على مضمون الاتفاق الذي توصلت إليه سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني خلال اجتماع عقد بين الجانبين في فندق دان في مدينة تل أبيب في السابع والعشرين من الشهر الماضي.

وبحسب المصدر فقد وضم اللقاء وزير الشؤون المدنية لدى السلطة حسين الشيخ، ومدير عام المعابر في السلطة نظمي مهنا ووكيل وزارة اقتصاد رام الله عبدالحفيظ نوفل، وحاتم يوسف ممثل عن مكتب فياض، وأيمن قنديل وكيل مساعد في هيئة الشؤون المدنية، وعن الجانب الإسرائيلي شارك في الاجتماع من يعرف بالمنسق العام لشؤون معابر قطاع غزة، الجنرال إيتان دانجوت، والكلونيل كميل أبو ركن، مدير المعابر لدى الاحتلال الإسرائيلي وعدد من مساعديهم.

ونص الاتفاق بين الطرفين بحسب النسخة الفلسطينية لمحضر الاجتماع الذي أحيط بتكتم الطرفين عليه على: "اتفق الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي على أن يتم اعتماد معبر كرم أبو سالم اعتبارا من نهاية كانون الثاني (يناير) 2011 كمعبر وحيد لقطاع غزة، وسيتم نقل كافة التجهيزات اللوجستية الخاصة بنقل الحصمة والقمح والأعلاف إلى معبر كرم أبو سالم، وحينها سيتم إغلاق معبر المنطار كليا في نهاية الشهر الحالي".

وقال المصدر نفسه "إن قرار إغلاق أو فتح أي معبر من معابر قطاع غزة يعد قرارا إسرائيليا خالصا وليس باستطاعة السلطة أن تغير من هذا القرار".

وكشفت سياسة الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الماضية توجهاتها الرامية لإغلاق كافة معابر القطاع، والإبقاء فقط على معبر كرم أبو سالم كمعبر وحيد لقطاع غزة، ففي 12 من شهر أيلول (سبتمبر) العام 2008 أغلق الاحتلال كلياً معبر صوفا الذي كان مخصصاً لتزويد غزة بالحصمة وبعض مواد البناء، وفي الأول من شهر كانون الثاني (يناير) من العام الماضي أغلق الاحتلال كلياً معبر الشجاعية "ناحل عوز" الذي كان مخصصاً لتزويد القطاع بمختلف مشتقات الوقود، وفي شهر حزيران (يونيو) من العام 2007 عمد الاحتلال إلى تشغيل معبر المنطار التجاري لمدة يومين أسبوعياً فقط أمام إدخال القمح والأعلاف كصنفين وحيدين، واعتباراً من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي خفض العمل في المعبر ذاته لمدة يوم واحد فقط، لإدخال الحبوب والأعلاف واليوم الآخر لإدخال الحصمة تمهيداً لإغلاقه كلياً، علما أن معبر المنطار كمعبر رئيسي يشتمل على 34 بوابة لتسهيل حركة الصادرات والواردات من وإلى قطاع غزة، إذ بلغت أقصى طاقة استيعابية للمعبر نحو 850 شاحنة يومياً، منها 750 شاحنة واردة و100 شاحنة صادرة، وتم تجهيزه على مدار نحو 15 عاما بكافة المعدات وأدوات الفحص والبنية التحتية اللازمة لإنسياب مختلف البضائع والسلع الخفيفة والثقيلة.

وكان معبر كرم أبو سالم الذي افتتح العمل به في 22 من آذار (مارس) العام 2006 يعمل كمعبر مخصص لإدخال المساعدات والبضائع الواردة الى غزة من وعبر مصر، حيث كان معدل عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تقدر بنحو 80 شاحنة شهرياً ما معدله 20 شاحنة أسبوعياً، فيما بدأ التحول تدريجياً لاستخدام المعبر المذكور لإدخال سلع وبضائع محددة في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران (يونيو) العام 2007 .

 

اخبار ذات صلة