اعلان الانطلاقة اعلان الانطلاقة

بهدف توحيد الأمة لمواجهة العدو المشترك

نشطاء يدعمون قرار حماس استئناف علاقاتها بسوريا

نشطاء يدعمون قرار حماس استئناف علاقاتها بسوريا
نشطاء يدعمون قرار حماس استئناف علاقاتها بسوريا

الرسالة نت

أيد نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل، قرار حركة حماس إعادة بناء وتطوير علاقاتها بجمهورية سوريا العربية، كخطوة ضرورية نحو توحيد الأمة لمواجهة (الكيان الإسرائيلي)، العدو المشترك.

وكانت "حماس" أعربت في بيان صحفي، وصل الـ"الرسالة نت"، نسخة عنه اليوم الخميس، عن تقديرها للجمهورية العربية السورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، قائلة "نتطلع إلى أن تستعيد سوريا دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، وندعم كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها".

وتابعت: "الحركة تؤكد على مُضيّها في بناء وتطوير علاقات راسخة مع الجمهورية العربية السورية، في إطار قرارها باستئناف علاقتها مع سوريا الشقيقة؛ خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا".

وأكد البيان على موقف حماس الثابت من وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ورفضها أي مساس بذلك، قائلة :"ننحاز إلى أمتنا في مواجهة المخططات الصهيونية الخبيثة، الهادفة إلى تجزئتها وتقسيمها ونهب خيراتها، ونقف صفًا واحدًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا لمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي لمخططاته".

ودعت "حماس" إلى إنهاء جميع مظاهر الصراع في الأمة، وتحقيق المصالحات والتفاهمات بين مكوّناتها ودولها وقواها عبر الحوار الجاد، بما يحقق مصالح الأمة ويخدم قضاياها، مشددة على استراتيجيتها الثابتة، وحرصها على تطوير وتعزيز علاقاتها مع أمتها، ومحيطها العربي والإسلامي، وكل الداعمين لقضيتنا ومقاومتنا.

وقال الناشط والكاتب السياسي أحمد الكومي إن "حماس تعلن رسميا اليوم استئناف علاقاتها مع #سوريا، ولاحظوا أنها استخدمت مصطلح "استئناف" وليس استعادة؛ وهي بذلك تؤكد أنها لم تتخذ من قبل قرارًا بقطع العلاقة أو التخلي عن سوريا أرضًا وشعب. ولإدراك قيمة هذا القرار راقبوا موقف الاحتلال".

وقال الناشط أحمد منصور إن حركة حماس الآن أمام معسكريّن في المنطقة؛ معسكر ضد (إسرائيل) ومعسكر معها، مشيرا إلى أن سوريا كمحور مقاومة تُصنف بشكل واضح لا لبس فيه أنها في المعسكر المقاوم لـ(إسرائيل)، وتشكل جغرافيتها في المنطقة كابوسا يتمنى الاحتلال زواله، ونحن كمُقاومة فلسطينية معنيين بتمكين علاقاتنا مع كل دول التي تعادي (إسرائيل).

وتابع القول في منشور على فيسبوك: "للأسف.. والواقع اليوم هو تشكل محور عربي إسرائيلي، يعادينا بشكل وقح وفج، بل ويطرد من أراضيه كل من يشتبه بمناصرته لنا، وحماس لا يمكن أن نكون جزء من هذا المحور بأي شكل كان، طالما أن هذه الدول قد ارتضت لنفسها التطبيع والبقاء في الحضن الإسرائيلي"

وأوضح أن حماس لن تقف موقف (لا أرى لا أسمع لا أتكلم) أمام تشكل محور في المنطقة معادي للتحالف السوري الإيراني، وذلك لأن المحور المقابل أصبح محور وتحالف (عربي إسرائيلي) ينسق كل جهوده للعمل ضدنا، وتنظم استخبارته كل قوتها لمحاربتنا، ولو اتيح لها قطع الهواء عنا فلن تتأخر!

واعتبر أن حماس راعت حضنها وشعبيتها في العالم والوطن العربي 11 سنة، وجاء الوقت الذي يتوجب عليكم فيه أنتم أن تراعوها وتقدروا موقفها الفترة القادمة.

فيما علق جهاد كراجة: "بالنسبة لعودة العلاقات مع سوريا.. السياسة والعاطفة لا يلتقيان، أما موضوع الدين والعقيدة، فالمواقف برهنت سلامة العقيدة لحركة حماس وجهازها العسكري وطهر سلاحها وصدق بوصلتها".

وتابع "ادعوا لإخوانكم بالتوفيق وسداد الرأي.. قرار مثل هذا جاء بالشورى واعتماده جاء بعد دراسة كل الجوانب وليس بعيدا عن العقيدة.. ومن حقنا أن نثق بقرار جاء بالشورى وندعو أن يسدد الله رأيهم ويأخذ بيدهم."

من جانبه، عدد إبراهيم مقبل أسباب تجعل عودة العلاقات مع سوريا منطقية وفي الاتجاه الصحيح، قائلا: "ليش سوريا؟، تحافظ على موقع العداء مع العدو، ترفض الدوران في فلك التطبيع، تعيش حالة مواجهة يومية مع العدو، تحتضن العديد من فصائل المقاومـة، داعمة للثورة الفلسطينية على مدار تاريخها".

بدوره، وصف الناشط حازم الحلو المنتقدين لعودة علاقة حماس مع سوريا، بأنهم؛ إما جهلة بفقه الواقع، أو ربائب لأنظمة لديها تواصل كامل وسفارات مع سوريا لكنهم يبيعون المواقف في سوق نخاسة الأقلام".

وهذه مزيد من تغريدات لنشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:

 

البث المباشر