الوريث الوريث

الاحتلال يزعم اعتقال خلية لحماس بنابلس ومنفذ عملية "كرميل" بالخليل

القدس المحتلة- الرسالة نت

زعمت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) اعتقال خلية تابعة لحماس نفذت عملية إطلاق نار في حوارة بنابلس، واعتقال منفذ عملية مسافر يطا جنوب الخليل.

وأفادت مصادر عبرية أن جهاز "الشاباك" اعتقل "خلية" تابعة لحركة حماس، نفذت عمليات بإدارة أشخاص من قطاع غزة.

 كما أعلن الاحتلال اعتقال منفذ عملية إطلاق النار على مستوطنة "كرميل" التي أسفرت عن إصابة مستوطن وعمره 16 سنة. 

 وفي السياق ذاته، كانت قد زعمت وسائل إعلام عبرية أن مخابرات السلطة داهمت ورشة لإنتاج الأسلحة في الخليل الأيام الماضية، بزعم أن الورشة باعت أسلحة مخصصة لتنفيذ عمليات داخل فلسطين المحتلة، كما تم مداهمة منازل عناصر من حماس ومصادرة وسائل اتصال.

 ويأتي إعلان الاحتلال عن اعتقال خلايا لحركة حماس في الضفة الغربية، بالتوازي مع اعتقال السلطة المطارد للاحتلال مصعب اشتية. 

 وظهر اشتيه المطارد يوم 24 يوليو/تموز الماضي، حيث اغتالت قوات الاحتلال حينها صديقيه عبد الرحمن صبح ومحمد العزيزي، اللذين استشهدا لتأمين انسحابه ورفاق له مطاردين من حارة الياسمينة في البلدة القديمة بنابلس، وفق ما تناقلته وسائل إعلامية مختلفة آنذاك.

 وأطلق الاحتلال على اشتيه لقب "المطارد الأخطر" لجيش الاحتلال، وأنه يعمل على تشكيل خلايا مقاومة في البلدة القديمة بنابلس لمقاومة الاحتلال.

 وعبر سنوات طويلة، واصلت حركة حماس إعدادها وتشكيل خلايا للمقاومة لمواجهة مخططات الاحتلال المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والاعتداءات المتواصلة على جرائم الاحتلال بحق الإنسان والمقدسات.

وتشهد عمليات المقاومة تصاعدًا ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يربك حسابات الاحتلال ويفشل منظومته الأمنية.
 
ورصد مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" في تقريره الدوري لأعمال المقاومة (832) عملاً مقاوماً، خلال شهر أغسطس/آب الماضي، أصيب خلالها (28) (إسرائيلياً) بعضهم بجراحٍ خطرة.
 
وقد استشهد (9) مواطنين برصاص قوات الاحتلال في خمس محافظات مختلفة، (5) شهداء منهم في محافظة نابلس، بينما أصيب (621) آخرين.
 
وشهدت عمليات الاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال تصاعدا ملحوظاً مقارنة بشهر يوليو الماضي، حيث بلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (73) عملية، (28، 24) عملية منها في نابلس وجنين على التوالي، حسب التقرير.