الرسالة سبورت الرسالة سبورت

ناصيف: نابلس وجنين تصنعان أياماً مجيدة وثورة ممتدة

الضفة المحتلة- الرسالة نت

أكد القيادي في حركة حماس الأسير رأفت ناصيف أن الفلسطيني القديم الجديد هو المطارد والشهيد، وأن الثورة والانتفاضة على المحتل ممتدة ومتصاعدة.

 وأوضح ناصيف أن الأيام المجيدة التي صنعتها الدماء الزكية في نابلس وجنين، هي ذات الأيام التي عاشتها القدس في معركة البوابات، وهي الأيام التي رفعت فيها غزة رأس الأمة وكل أبنائها عندما استلت سيف القدس في وجوه الغزاة.

 وقال إننا نعيش نفحات النصر، أمام بطولة شعبنا الممتدة منذ ثورة البراق مروراً بثورة القسام وانتفاضة الحجر وهبة النفق وانتفاضتي الأقصى والقدس وليس انتهاء بثورات نابلس وجنين.

 وأضاف:" إن تقلبت فصول الثورة وتعدد أبطالها وتناثرت على الجنبات دماء شهدائها، وعذابات أسراها ومتاعب المطاردين، إلا أننا نرى نور النصر قد بزغ من فوهات بنادقهم الطاهرة".

وأكد ناصيف أن الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية أعادتنا إلى يوم 28 أيلول عام 2000، عندما دنس الهالك "أرئيل شارون" وزبانيته ساحات المسجد الأقصى، فوقف شعبنا وقفته المشهودة في انتفاضتنا العظيمة.

 وأشار إلى أن الانتفاضة خلقت لشعبنا أفقا جديدا للحرية والانتصار، وفتحت أمامه طريق الأمل التي عبدها مئات الشهداء.

وذكر القيادي ناصيف أن بلدة نابلس القديمة ما زالت تحتضن المطاردين الذين يرفضون أن يلقوا السلاح، والتي آوت القذافي والحنبلي وإبراهيم النابلسي ومصعب اشتية.

وأضاف أن الصورة لم تتغير في جنين منذ انتفاضة الأقصى، فما زال الفلسطيني على أرض المخيم يحمل سلاحه ويتربص بعدوه ويستشهد مقبلاً غير مدبر.

وبيّن ناصيف أن فتحي خازم قد أعادنا وهو يودع أبنائه شهيداً تلو شهيد إلى سكة الأمل من بعيد، وبعثت كلماته أيام الكرامة.

وشدد على أن أبو رعد الذي يمثل الضمير الفلسطيني، هو الثابت في معادلات شعبنا، وما سواه من بذور غريبة تذهب بها الرياح.

ووجه ناصيف رسالة حب ووفاء للخازم المقدام والد الشهداء، ولكل مطارد مقدام يحمل روحه على كفه وبندقيته على كتفه.

حواضن المقاومة
وأكد ناصيف على أن جنين اليوم هي حاضنة القسام والسرايا ودرع شهداء الأقصى، ونابلس جبل النار وعرين الثوار، موجها التحية لخليل الرحمن وطولكرم الفداء وبيت لحم الأوفياء. 

ودعا ناصيف أبناء شعبنا لفتح صفحة جديدة سويا، وحماية المقاومة واحتضان المطاردين، لأنهم شرفنا وبوصلتنا وكرامتنا.