فريق علمي يبتكر لقاحا مضادا لمعظم سلالات "الإنفلونزا"

لندن- الرسالة نت

قالت مجلة علمية، إن فريقا دوليا، ابتكر لقاحا عاما مضادا لمعظم سلالات فيروس الإنفلونزا.

وأشارت مجلة "بروسيدينغ أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس"، إلى أن فيروس الإنفلونزا نوعان رئيسيان هما A وB، يتكيفان بسرعة مع اللقاحات الموجودة، ما يتطلب ابتكار لقاحات وعقاقير جديدة كل عام.

وهذا بدوره يتطلب تكاليف مالية كبيرة ووقتا كافيا، بالإضافة إلى أنها لا تكون فعالة دائما، ضد سلالات معينة.

وكان الباحثون قد ابتكروا لقاحين مضادين لمرض "كورونا" باستخدام تقنية "أم آر أن إيه"، وتتضمن هذه الطريقة إدخال أجزاء من الشفرة الجينية للفيروس، التي تجعل الجهاز المناعي ينتج أجساما مضادة تدمر العامل المسبب للمرض إذا دخل الجسم.

 واستخدم الباحثون، لابتكار لقاح مضاد للإنفلونزا، عدة أنواع من الشيفرات الوراثية، ما أدى إلى تحفيز إنتاج بروتينات معينة.

وقد اختبر الباحثون اللقاح على 20 فأرا لم تُصب سابقا بالإنفلونزا، حقن قسم منها بنوعين من الشيفرة الوراثية، والقسم الآخر بأربعة أنواع منها، كما لقحت بعض الفئران عدة مرات.

وأظهرت نتائج التحليل، أن جميع الفئران أنتجت أجساما مضادة بمستويات مختلفة. ولكن اتضح أن الفئران التي حقنت بأربعة أنواع من "أم آر أن إيه"، كانت محمية أكثر.

كما لاحظ الباحثون أن بعض التركيبات تؤدي إلى نمو الخلايا التائية القاتلة، التي تلعب دورا مهما في مكافحة الإنفلونزا عند الفئران والبشر.

وسبق لمؤسسات صحية، أن حذرت من أن لقاح كورونا، لا يحمي من فيروس الإنفلونزا الموسمية، محذرة من الاعتماد عليه لتجنب الإصابة التي تحدث عادة في الشتاء.

وكانت الإرشادات الصحية ببريطانيا قالت إن جرعة لقاح كورونا الداعمة لا تحمي من الإنفلونزا، داعية إلى الحصول على اللقاحين لتقليل فرص الإصابة بالمرض والحاجة إلى العلاج في المستشفى.

وقال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن الحصول على اللقاحين معا لا يقلّل من فعالية أي منهما، ولا يضر بالمتلقي، فاستقبال جسم الإنسان للقاحين معا آمن تماماً، لكن الشخص قد يشعر بالوهن قليلا بعد تلقي لقاحين بفترات متقاربة، وهذا يعني أن الجسم يكتسب مناعة.

ويساعد الحصول على اللقاح المريض ويقلص الضغط عن الكوادر الطبية التي تواجه عادة ضغوطًا شديدة في الفترة التي تسبق موسم الشتاء.

وتودي الإنفلونزا في إنجلترا في المتوسط بحياة 11000 شخص كل شتاء، فيما تشير الأبحاث الطبية في بريطانيا إلى أن البالغين يقللون من أهمية التهديد المشترك لكورونا والإنفلونزا معا.

وحذرت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا من احتمال ارتفاع الإصابات بالإنفلونزا هذا الشتاء بالتزامن مع استمرار أو ارتفاع حالات كورونا بسبب برودة الطقس وغياب إجراءات التباعد الجسدي، خاصة أن الناس عادة يقضون وقتا أطول في الشتاء في الأماكن المغلقة وهذا يسهل انتشار الفيروسات.