قائمة الموقع

تحذير من تنفيذ أكبر عملية تهجير جماعي في القدس

2023-03-01T07:38:00+02:00
الرسالة نت- القدس المحتلة

حذرت منظمة حقوقية من أكبر عملية تهجير جماعية قد تحدث خلال الأيام المقبلة في شرقي القدس المحتلة، مما يشعل المدينة المقدسة عشية حلول شهر رمضان المبارك.

وقالت منظمة "مدينة الأمم – عير عميم " في تقرير عاجل لها، إن حكومة المستوطنين المتطرفة في (إسرائيل)، قد تنفذ أكبر عملية إخلاء واقتلاع تفقد بموجبه عشرات العائلات الفلسطينية منازلها في البلدة القديمة والشيخ جراح وسلوان، مضيفة أنهم معرضون لخطر الإخلاء الفوري.

وتابعت: إن هناك أكثر من 150 عائلة يبلغ عدد أفرادها حوالي 1000 شخص في البلدة القديمة والأحياء المحيطة والمعرضة لخطر الإخلاء، عائلات ومجتمعات بأكملها، وصل بعضها إلى القدس كلاجئين خلال نكبة عام 1948، هم الآن على وشك أن يفقدوا منازلهم ومجتمعهم مرة أخرى".

وأضافت "عير عميم" في دعوة للمناصرة: "على المدى الطويل، يهدد خطر الترحيل مجتمعات بأكملها، وأصبح هذا ممكناً بمساعدة سلسلة من القوانين التمييزية والعنصرية التي سنها الكنيست، فمن ناحية، يسمح القانون لليهود الذين فقدوا ممتلكاتهم في الجزء الشرقي من المدينة قبل عام 1948 بالمطالبة باستعادتها، ومن ناحية أخرى ، يُمنح "حق العودة" لليهود فقط، فيما يحرم الفلسطيني من المطالبة بمنزله أو أرضه أو حتى حق العودة إلى عائلته وأرضه".

ولفتت إلى استغلال الاحتلال لما يسمى بقانون أملاك الغائبين، وقالت "لقد حرمت (إسرائيل) سكان شرقي القدس من إمكانية المطالبة باستعادة ممتلكاتهم على الجانب الغربي من القدس والخط الفاصل مع الداخل الفلسطيني المحتل التي كانوا يمتلكونها حتى عام 1948. تستفيد جمعيات المستوطنين من هذه القوانين، وبالتعاون مع السلطات اليمينية المتطرفة تستولي على الممتلكات، وتطرد العائلات الفلسطينية من منازلها وتؤسس مستوطنات فيها في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس. ومما لا يقل إثارة للغضب أن التهديد بالإخلاء يقترب من شهر رمضان".

وأوضحت أن التجربة من شهر رمضان في السنوات القليلة الماضية، أثبتت أنه وقت مليء بالتوتر، ودعت شرطة الاحتلال إلى التحلي بضبط النفس والحساسية، واحترام الحاجات الدينية والمجتمعية والفضاء العام الفلسطيني، وأن لا ترى أي مظهر من مظاهر حياة المجتمع الفلسطيني على أنه ازدحام خطير يجب القضاء عليه بالعداء، فعندها يكون العيد، يمر بسلام نسبي والمدينة لديها جو احتفالي".

وأشارت "عير عميم" إلى إلتجربة المريرة لشهر أيار 2021، بالتجمعات عند بوابة نابلس وتجنب المواجهات غير الضرورية. ومع ذلك، وبضغط من الأحزاب اليمينية، ومع التداخل بين عيد الفصح والعشر الأواخر من رمضان، لجأت شرطة الاحتلال إلى إجراءات إنفاذ صارمة، وفرضت قيودًا على دخول المسلمين إلى المسجد الاقصى في خضم ذلك، من أقدس أيام رمضان وفي انتهاك صارخ للوضع الراهن، وسمح باستعراض العلم العنيف والمحرض في قلب الحي الإسلامي، وعادت التوترات في الشارع واضطربت أجواء العيد وقدسيته بشدة.  

وحذرت من أن هذا العام أيضًا، سيصادف عيد الفصح اليهودي في منتصف شهر رمضان، انطلاقًا من الأسابيع القليلة الماضية، ستبدأ في فترة توتر كبير وعنف وتحريض وإغلاق وهدم منازل كوسيلة للعقاب الجماعي وقالت:"إن الأوقات العصيبة بين عيد الفصح ورمضان وصفة لإلحاق أضرار جسيمة بحياة الفلسطينيين في المدينة وتدهور أكبر، ويجب على الحكومة وقف الإخلاء".

 

المصدر: القدس

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00