كشفت مصاد صحفية خاصة، عن الخطة الأردنية الفلسطينية الصهيوأمريكية لاجتثاث المقاومة في نابلس ومدين جنين بالضفة المحتلة
وقالت المصادر، مساء الجمعة،: "إن السلطة ستعمل على إنشاء حواجز أمنية على مداخل ومفترقات جنين ونابلس".
وأضافت: "سيتم تجهيز مسرحية هزيلة من قبل المنسقين اثناء اقتحام القوات الصهيونية لتلك المدن، وتعمل قوات التنسيق الأمني بالتصدي لقوات الاحتلال ضمن المسرحية المتبعة ويفشل الاحتلال بالاقتحام مرات عديدة".
وتابعت المصادر الخاصة،: "أنه سيتم الترويج لأجهزة أمن السلطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الإنجاز العظيم للتصدي لجيش الاحتلال في مدن جنين ونابلس".
وقالت: "بعد ذلك سيتم إطلاق النار من قبل المجهولين على الحواجز التابعة للسلطة، وسيتم اتهام المقاومة بهذا الفعل ما سيعطي الدافع لأجهزة أمن السلطة بالقضاء على المقاومة بحجة الفلتان الأمني".
وأكدت المصادر أن الاحتلال (الإسرائيلي) بمساعدة الأردن وأمريكا ستعمل على توفير الدعم المالي والعسكري للحملة الأمنية التي تهدف للقضاء على المقاومة في جنين ونابلس، مشيرة إلى أن الخطة ستبدأ خلال عشرة أيام بعد الحملة الإعلامية التي ستقوم بترويجها الإعلام التابعة للسلطة وحركة فتح".
وعقد الأسبوع الماضي قمة أمنية في "العقبة" بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وآخرين من حكومة الاحتلال، إلى جانب مشاركة الولايات المتحدة الأميركية ومصر والأردن التي قامت بالتنسيق لانعقادها.
وتمحورت المحادثات التي استمرت 8 ساعات، حول الخطة الأميركية المقترحة لإنهاء المقاومة المسلحة في الضفة، وذلك قبيل حلول شهر رمضان.
وتشمل الخطة الأميركية، وقف أي إجراءات إضافية أحادية الجانب من طرف (إسرائيل) في ما يتعلق بالاستيطان، بالمقابل عدم توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة ضدها (إسرائيل) والعمل على التهدئة في الضفة.