قائمة الموقع

بعد تلفيق تهم له.. الشيخ عدنان يدخل يومه 67 من الإضراب

2023-04-12T15:19:00+03:00
الرسالة نت- خاص


ينهي الأسير الشيخ خضر عدنان 67 يوما من إضرابه المفتوح عن الطعام، وسط تردٍ ملحوظ على وضعه الصحي في عيادة الرملة.

وبدأ الأسير عدنان إضرابه عن الطعام منذ اللحظات الأولى لاعتقاله في الخامس من فبراير الماضي، من منزله في بلدة عرابة بجنين.

ويُصر الشيخ عدنان على إضرابه عن الطعام حتى الإفراج عنه، في وقت حقق انتصارا سابقا في خوضه إضرابا عن الطعام ضد الاعتقال الإداري.

ويخوض عدنان معركة الأمعاء الخاوية للمرة السادسة من بين أربعة عشر اعتقال في سجون الاحتلال (الإسرائيلي).

** صعوبة وضعه الصحي

بدورها، أكدت زوجة خضر عدنان -أم عبد الرحمن- أن الوضع الصحي للشيخ خضر سيء جدا، ودخل في موجة من التردي الصحي.

وقالت أم عبد الرحمن في حديث لـ "الرسالة نت" إن زوجها يتناول الماء فقط منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، ويرفض تلقي أي نوع من المدعمات أو الفحوصات.

وأوضحت أن الاحتلال عرضه على المحكمة 6 مرات وتم توجيه عدة اتهامات ملفقة بحقه، "والشيخ يصر على استمرار الإضراب حتى نيل الحرية".

ودعت المؤسسات والقوى المحلية والدولية إلى الوقوف بمسؤولياتها وإنقاذ ما تبقى من صحة زوجها قبل فوات الأوان.

وقالت أم عبد الرحمن، إن المحامي نقل لها عن معاناة زوجها وصعوبة وضعه الصحي، "فهو يعاني من إغماء متكرر وتقيؤ الدم وصعوبة شديدة في شرب الماء وسط إهمال كبير ومتعمد من سلطات الاحتلال".

وتعتقل إدارة السجون الشيخ عدنان 44 عاما داخل زنزانة مغطية بالكاميرات في سجن عيادة الرملة، ويرفض السجانون نقله إلى المستشفى بذريعة رفضه إجراء الفحوص الطبية.

في حين، أكد محمد زيادة، الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس، أن الشيخ خضر عدنان يصر على إضرابه عن الطعام حتى نيل حريته.

وقال زيادة في حديث لـ "الرسالة نت" إن الشيخ سجل وصيته وأكد أنه مستمر في الإضراب، والاحتلال لم يستطع إيجاد تهم حقيقية للأسير عدنان وعمل على تلفيق عدد من التهم بحقه".

وأضاف: "يعاني الشيخ عدنان من إغماءات متكررة وضعف في البصر والسمع، إضافةً إلى خدر وضغط شديد بالصدر وتشنجات في أنحاء جسمه، واستفراغ عصارة حامضية مع هزال وضعف شديد".

وأشار إلى أنه يرفض رغم حالته الصحية، أخذ المدعمات والفيتامينات وإجراء الفحوصات الطبية، ولا يتناول إلا الماء، مطالبا بحريته وإنهاء اعتقاله التعسفي.

يذكر أن عدنان أسير محرر أمضى نحو 8 سنوات في اعتقالاته التي تجاوزت الـ12 اعتقالًا، خاض فيها عدة إضرابات عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، وهو أب لتسعة أطفال.

في حين، قال الباحث المختص في قضايا الأسرى رأفت حمدونة إن المحكمة العسكرية تواطأت مع أجهزة الأمن (الإسرائيلية) في قضية الأسير عدنان، بتوجيه لائحة اتهام صورية وشكلية هروبا من اعتقاله الإداري بلا لائحة اتهام وبملف سرى تحسبا وتحاشيا من استمراره بالإضراب المفتوح عن الطعام.

اخبار ذات صلة