في يوم الأسير.. الأسرى يترقبون صفقة تقودها المقاومة

الرسالة نت- خاص

يمر يوم الأسير الفلسطيني على الأسرى وأعينهم ترقب صفقة "وفاء أحرار 2" مشرفة، لتخرج كتائب القسام عددا كبيرا منهم كما حدث في "وفاء الأحرار 1".

ولطالما أكدت المقاومة الفلسطينية في أكثر من مناسبة على أهمية ملف الأسرى، ووضعه على سلم أولويات العمل المقاوم.

وأكدت المقاومة أنها تعمل على زيادة غلتها من الجنود الأسرى في وقت تمتلك كتائب القسام 4 جنود أسرى صهاينة، وتؤكد مرارا على استعدادها للعمل على صفقة تبادل وفق شروط المقاومة.

 مراكمة القوة

المتحدث باسم مكتب إعلام الأسرى، حازم حسنين، أكد أن المقاومة دائما ما تجعل ملف الأسرى من أول الملفات التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وقال حسنين في حديث لـ "الرسالة نت" إن يوم الأسير الفلسطيني يأتي ليؤكد على قضية الأسرى وضرورة العمل الجاد على تبييض السجون، مشيرا إلى أن ذلك يكون عبر مراكمة القوة.

وأوضح أن المقاومة بقيادة كتائب القسام تعمل بكل ما أوتيت من قوة على إيجاد صفقة مشرفة جديدة كما عملت في "وفاء الأحرار1".

وأضاف: "في يوم الأسير نؤكد على عدالة قضية الأسرى وحقهم في نيل حريتهم، وندرك جيدا أنه لا يمكن الإفراج عنهم سوى بإرغام الاحتلال على صفقات التبادل وذلك عبر أسر الجنود".

ودعا لضرورة مضاعفة إسناد الأسرى، والعمل دوما على إحياء قضيتهم العادلة في المحافل الدولية.

في حين، قال رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس علي العامودي إنه إذا فكر الاحتلال بالتضييق على الأسرى مرةً أخرى، فسيجد المقاومة له بالمرصاد.

وأضاف العامودي في لقاء له في يوم الأسير الفلسطيني: "ما حصل من رد المقاومة على اعتداءات الاحتلال في المسجد الأقصى، كان سيحصل لو واصل الاحتلال تضييقاته وانتهاكاته بحق الأسرى".

وتابع: "كل التحية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الذين يذودون عن كرامة شعبهم، في يوم الأسير الفلسطيني".

وأكد أن قضية الأسرى هي قضية حق ومقاومة، وهي أحد العناوين الرئيسية لشعبنا في مواجهة الاحتلال.

وبيّن أن أسرانا الأبطال هم درع المسرى، وهم في الخط الأول لمواجهة الاحتلال الصهيوني.

وقال: "المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام سند للأسرى في سجون الاحتلال، وإذا ما فكر الاحتلال بالتضييق على الأسرى مرةً أخرى، فسيجد المقاومة له بالمرصاد".

وأضاف: "البشائر والمؤشرات في الصراع مع العدو تؤكد أننا قريبون من تحرير الأسرى من سجون الاحتلال".

ويتفق الكاتب في الشأن السياسي محمد شاهين، مع سابقه في أن ملف الأسرى يعتبر على سلم أولويات المقاومة بقيادة كتائب القسام.

وقال شاهين في حديث لـ "الرسالة نت": "في أكثر من مناسبة أكدت المقاومة الفلسطينية على العمل بتفاني على ملف الأسرى، وبالتالي نجد أن حضور الأسرى مستمر في عمل المقاومة وعمليات اعتقال الجنود (الإسرائيليين) تأتي ضمن الخطط التي تعمل عليها المقاومة".

وأشار إلى وجود تعنت صهيوني تجاه إنجاز صفقة تبادل أسرى، والاحتلال يعمل دائما على التهرب من استحقاقاته في وقت تعصف المشاكل بالحكومات (الإسرائيلية) المتعاقبة.

ولفت إلى أنه لا مفر أن تتجه حكومة الاحتلال لدفع الاستحقاقات التي عليها، "في وقت يزداد الضغط الداخلي عليها وخصوصا من أهالي الجنود الأسرى".

وبذكرى يوم الأسير، طالب شاهين بضرورة العمل على قضية الأسرى وفق استراتيجية جديدة تزيد النصرة لهم في المحافل الدولية، وكذلك العمل باستمرار على تذكير العالم أجمع بقضيتهم العادلة.

وأعلنت كتائب القسام أنها تملك في جعبتها 4 جنود (إسرائيليين) في قطاع غزة، مؤكدةً أنه لا يمكن الإفراج عنهم سوى بصفقة تبادل تعلن شروطها الكتائب.