أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين في غزة، إن جريمة استشهاد القائد خضر عدنان، مدبرة وخطط لها قادة الكيان، مشددًا على أنه لا يمكن السكوت عنها، والعدو سيدفع ثمنها.
وحمّل المدهون في تصريح خاص بـ(الرسالة نت)، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات وتطورات الحادثة، مشيرا إلى أن جرائم الاحتلال تكشف مدى صلفه وحقده وهو يتلذذ على عذابات وآلام أسرانا.
وقال: "ما حدث مع الأسير الشهيد خضر عدنان منذ اعتقاله لا يدع مجالا للشك أن الاحتلال تعمد اغتياله، والانتقام منه".
وذكر المدهون أن الاحتلال يطبق قانون الإعدام على الأسرى بشكل عملي داخل السجون، بعيدًا عن إقراره وتشريعه أمام العالم.
وشدد المدهون على أن الجريمة لن تكسر إرادة الأسرى، ولن تنال من عزيمتهم، وستكون صاعقًا جديدًا لتفجير طاقات وصمود وثورة الأسرى.
ودعا أبناء وثوار الشعب والمقاومة؛ للانتفاض في وجه العدو وتصعيد أشكال المقاومة والاشتباك والعمليات البطولية ثأراً لروح الشهيد عدنان وكافة شهداء شعبنا.
وقال: "ليعلم الاحتلال أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وأنه سيدفع ثمن عدوانه وجرائمه بحق أبناء شعبنا".
ونبه المدهون إلى أن هذه الجريمة تفضح المجتمع الدولي ومؤسساته الصامتة والمتفرجة على ما يقترفه الاحتلال.