ضباط مصريين : طنطاوي " جرو مبارك "

القاهرة – الرسالة نت

كشفت وثيقة من وثائق ويكليكس تعود لعام 2008 ان الضباط المصريين تحدثوا عن وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي بانه ’جرو مبارك’، وانه رجل عقيم في القيادة وطريقته في قيادة الجيش عاف عليها الزمان لكن ما يميزه هو ولاؤه لمبارك.

وفي تقرير اخر ارسلته السفارة عن اجتماع الجنرال ديفيد بترايوس مع طنطاوي حيث قال الاخير لبترايوس الذي كان في حينه قائدا للقيادة المركزية من القوات العملياتية والتكتيكية للطيران المصري قد تراجعت’. ومع ذلك فان وثيقة اخرى تعود الى 2008 تحدثت عنه بانه يحظى بدعم مبارك وقد يبقى في مركزه لاعوام طويلة. وتقول الصحيفة انه مع مضي 12 يوما على المظاهرات التي تشهدها مصر فان ادارة اوباما - الرئيس الامريكي بدأت خطة تغيير لقيت دعما من قيادة الجيش من اجل دفع مبارك للخروج من الحكم. وايا يكن في الحكم بعده فالجيش سيظل محتفظا بسريته وقدرته على ادارة البلاد كعامل استقرار لمصر والمنطقة.

وعبر عدد من المسؤولين الامريكيين عن جهلهم الكبير بآلية عمل الجيش المصري الذي لا يلعب فقط دورا مهما في التسليح بل الانتاج المدني. ومع ان واشنطن تدعم مصر سنويا بـ 1.3 مليار دولار الا ان مسؤولين في البنتاغون اكدوا انه لا وزير الدفاع - روبرت غيتس ولا رئيس هيئة الاركان المشتركة ـ مايك مولين لديهم صلات قوية مع العسكر المصريين.

عدم رضى داخل قيادات الوسط

ويظهر التقرير من السفارة عام 2008 الى ان ضباط الوسط ليسوا راضين عن الاسلوب القديم في قيادة الجيش، ونقل التقرير التعليقات القاسية من الضباط حول وزير الدفاع.

ويقول التقرير انه في الوقت الذي عبر الاعلام عن احترام الشعب المصري للجيش الا ان تأثيره بين النخبة الحاكمة ليس كبيرا. ويقول التقرير ان ’اكاديميين ومحللين رسموا صورة عن جيش في تراجع حيث لم يعد ضباطه يلقون اهتماما من المجتمع’. ونقل عن جنرال متقاعد قوله ان ’رواتب الجنود انخفضت اقل من رواتب عمال القطاع الخاص مما يعني ان الخدمة في الجيش لم تعد عملا جذابا’. وعلى الرغم من ذلك يعترف التقرير ان الجيش لا يزال قوة مؤثرة نظرا للخدمات والشركات التي يملكها الجيش وشبكة الاعمال التجارية.

وفي عام 2008 ومن اجل مواجهة الارتفاع في اسعار الخبز طلب مبارك من الجيش توفير الخبز للمواطنين. ونقلت عن خبير في الجيش المصري اسمه روبرت سبرينغبورغ قوله انه على الرغم من الصورة التي انطبعت في ذهن المصريين حول موقف الجيش الا انه - اي الخبير ـ يعتقد ان الجيش يقوم بقيادة الاحداث من الخلف وانه يقوم بالسماح لمعارضي المتظاهرين بالهجوم عليهم.

وقال ان الجيش يحاول تعزيز عملية الانتقال وان تكون في صالحها وتحت قيادتها مع ان التقارير الغربية تقول انه من الصعب التحقق من هذه المزاعم. ويرى معلقون اخرون ان الجيش عقلاني ويحسب للامور ويتخذ الخطوات لكي يكون اي تغيير في صالحه. فيما قال الجنرال انطوني زيني، الذي خدم في عمليات امريكا في المنطقة ان الجيش يريد رحيلا بكرامة لمبارك وبدون اهانة.