أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. ماهر صلاح، أن الفوز الباهر الذي حققته الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح الوطنية، يعبّر عن حقيقة التوجهات الصادقة لدى القطاعات الأوسع من أبناء شعبنا الفلسطيني، ويمثل طلبة الجامعات درّة التاج منهم، والأكثر تمثيلا لميولهم السياسية والتنظيمية، ويشير إلى وعي ناضج وعال لدى الطلاب في تبني خيارات المقاومة والتحرير التي ترفعها الكتلة الإسلامية، ويشكل استفتاءً من الشريحة الواعية والمثقفة والمسيسة لصالح خيار المقاومة.
وأوضح أن العديد من أبناء الكتلة الإسلامية تصدر قيادة العمل السياسي والعسكري في تاريخ الحركة الوطنية عموما، وفي نابلس جبل النار خصوصا، التي تعيش هذه الأيام مواجهات مستمرة وضارية بين المقاومين وقوات الاحتلال.
وأضاف أن ما حققته الكتلة الإسلامية من نجاح كبير، رغم تعرض أبنائها الميامين لملاحقة أمنية صهيونية، يؤكد صدق انتماء طلبة الجامعة لما تحمله الكتلة من مبادئ وأفكار تمثل في عمومها ما يحمله شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج من توجهات سياسية وطنية على رأسها التحرير والعودة، ودعم المقاومة، وإسنادها.
وأشار صلاح إلى أن الكتل الطلابية كانت وما زالت الكيان الأوسع الذي تخرّجت منه قوافل مديدة من المجاهدين الفلسطينيين الذين فجروا انتفاضات شعبنا منذ عقود طويلة، ودوّنت في سجلاتها الخالدة أسماء مضيئة ما زالت تمثل لأبناء الكتلة نموذجاً مشرّفا.
وأوضح أن الفوز الذي حققته الكتلة الإسلامية يمثّل فرصة للإشادة بالعملية الديمقراطية، ومناسبة للتأكيد أن الانتخابات الشفافة على مستوى الوطن تشكل الطريق الأمثل والأصدق للتعبير عن إرادة واختيارات شعبنا، تمهيدا لترتيب بيتنا الوطني في مواجهة الاحتلال.
ودعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس المكونات الطلابية على اختلاف توجهاتها للعمل معاً على خدمة الطالب الفلسطيني، وخدمة القضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال وآلته الإجرامية.
كما دعا الحركات والمنظمات الطلابية العربية والإسلامية والدولية للوقوف بجانب الحركة الطلابية الفلسطينية والتواصل الفعال معها باعتبارها ذروة الحركة الوطنية في الدفاع عن قضيتنا الفلسطينية التي تمثل محلّ إجماع لدى شعوبنا العربية والإسلامية والأحرار حول العالم.