غزة-الرسالة نت
أكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس أن اتهام وزير الداخلية المصر السابق بالتورط في تفجير كنيسة القديسين يكشف مدى وقوفه خلف العديد من الاتهامات السياسية الجائرة ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة،.
وقالت الحركة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه :" إنَّ وزارة الداخلية المصرية وعلى رأسها الوزير السَّابق حبيب العادلي، التي وجهت أصابع الاتهام في تنفيذ تفجير الكنيسة إلى مجموعة في غزة، هي ذاتها المتهمة بخيانة الأمانة وارتكاب الفظائع والجرائم عن سبق إصرار وتدبير ضد الشعب المصري، لتحقيق أهداف مشبوهة".
وأشارت الحركة إلى أنَّ سياسة التشويه والتضليل الإعلامي على الشعب الفلسطيني كانت سياسة ومنظومة عمل لعدد من مؤسسات الدولة في مصر، مبينة أن الإعلام المصري الرَّسمي ما زال يبث الأكاذيب حول حركة حماس والشعب الفلسطيني.
وطالبت حركة حماس بكشف جميع المتورطين في التحريض على الشعب الفلسطيني ومحاسبتهم، مؤكدة حرصها على أمن الدول العربية والإسلامية.
من جانبه أكد د.أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن تورط العادلي، في تفجير كنيسة القديسين دليل جازم على نقاء وطهر النضال الوطني الفلسطيني، وبرهان على عدم التدخل الفلسطيني في الشأن المصري الداخلي.
ودعا بحر في بيان صحفي الثلاثاء وصل " الرسالة نت" كل الأطراف الخارجية إلى تجنب العبث في المشهد الفلسطيني الداخلي، والابتعاد عن إطلاق الاتهامات الجزافية التي تحاول تشويه الصورة الفلسطينية وتحقيق أجندة خاصة على حساب القضية الفلسطينية.
وحذر بحر الأنظمة العربية من الاستهتار بقدرات الشعوب وإرادتها الحية في السعي نحو تحقيق التغيير، والركون إلى دعم الإدارة الأمريكية، مؤكدا أن صيانة الواقع العربي الراهن ومواجهة التحديات الخارجية يستلزم بناء واقع ديمقراطي جديد ينبني على أرضية احترام الإرادة الشعبية وطموحات الجماهير، والتلاحم مع آمالها وطموحاتها المشروعة.
وكان النائب العام المصري قد وجه بلاغاً لوزير الداخلية السابق حبيب العادلي بالتورط في تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية.