هدم 27 منزلاً ومنشأة في يناير

القدس – الرسالة نت

أشار تقرير صادر عن مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان إلى تصاعد وتيرة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة.

ورصد التقرير الذي وصل لـ"الرسالة نت" تدمير قوات الاحتلال ما يزيد عن 27 منزلا ومنشأة في الضفة المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948،  حيث شملت هدم فندق في مدينة القدس ومدرسة تعليمية في مدينة الخليل، وطالت قرى عدة في النقب المحتل منها قريتي "رخمه وكسيفة والعراقيب" وسوت بعض بيوتها ومنشآتها ومحلاتها مع الأرض، إضافة إلى قرية "الفارسية" قرب طوباس سابقاً وما نتج عن ذلك من تشريد مئات المواطنين وتركهم في العراء.

وقال التقرير إنه غالبا ما تتذرع السلطات الصهيونية بحجج شتى لتبرير هدم المنازل الفلسطينية والتي منها الهدم لأسباب أمنية كأن يتهم الاحتلال أحد ساكني المنزل بقيامه بنشاطات تمس أمن واستقرار المنطقة حسب تعبيرهم، إضافة إلى الهدم لعدم الحصول على تراخيص للبناء،  حيث تتعمد دوائر التنظيم الصهيونية إغلاق أبوابها في وجه المواطن الفلسطيني مما يدفع العديد منهم تحت وطأة الاكتظاظ والكثافة السكانية والزيادة الطبيعية للبناء دون ترخيص، إضافة إلى أن عملية الحصول على ترخيص بناء هي عملية صعبة ومعقدة للغاية.

وأضاف:" يتذرع الاحتلال لتبرير سياساته بأن المناطق التي تقام عليها هذه الأبنية هي مناطق وقرى غير معترف يها وبالتالي فإن البناء فيها يعد غير قانوني ولا يستند إلى الشرعية كما هو الحال في مناطق النقب والأغوار، وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سياسة الاحتلال التهجيرية لسكان المدن الفلسطينية ولا سيما المدينة المقدسة التي هدم الاحتلال فيها أربعة منازل وذلك بهدف التضييق على سكانها ودفعهم إلى تركها وهجرتها وتوسيع الأحياء الاستيطانية فيها".

يذكر أن جرافات الاحتلال والياته هدمت العديد من المنازل والمنشئات والمباني خلال شهر كانون الثاني الماضي، فقد هدمت سبعة منازل  أخرى في الضفة ومدرسة دقيق في قرية "دقيق" قرب الخليل، فضلا عن هدم عشرات المحال التجارية والبركسات السكنية وآبار المياه.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي