قائمة الموقع

غزة في انتظار اولى نتائج ثورة 25 يناير

2011-02-14T06:53:00+02:00

غزة – رامي خريس

بعيون يملؤها الأمل يتابع الفلسطينيون تطورات ثورة 25 يناير وسقوط نظام حسني مبارك، ويرصد المراقبون  أي موقف أو كلمة تصدر من القاهرة حول سياسة مصر الخارجية في المرحلة القادمة لاسيما ما يتعلق بدورها في المحيط الاقليمي والعربي ، وبدأ البعض في رسم سيناريوهات للموقف المصري المحتمل من القضية الفلسطينية وما طرأ عليها من تطورات في الفترة الأخيرة.

وفي خضم التوقعات المستقبلية يبدو أن هناك امراً ملحاً لا يزال يشغل بال الغزيين الذين يعانون من حصار طويل شارك فيه النظام السابق بإغلاقه لمعبر رفح الحدودي ومنع تدفق البضائع منه فضلاً عن منع عبور الافراد وفتحه بشكل جزئي للأفراد بعد الحرج الذي تعرض له بعد وقوع مجزرة أسطول الحرية.

مؤشرات

 وبحسب توقعات بعض المراقبين فإن هناك العديد من المؤشرات تؤكد أن الوضع سيكون أفضل في كل الاحوال وأن امكانية مساهمة "مصر الجديدة" في تخفيف الحصار عن غزة كبيرة جداً ، وقد أعلن عدد من النشطاء السياسيين الموجودين في ميدان التحرير ، اعتزامهم توجيه الأغطية التي يعيشون بها في ميدان التحرير إلى غزة فور انتهاء الاعتصام الذي أعلنوا استمراره حتى البدء في تنفيذ مطالبهم.

وبدأ النشطاء في التنسيق مع نشطاء آخرين في سيناء من أجل مساعداتهم في تنفيذ ما أعلنوا عنه، خلال الفترة المقبلة والتنسيق مع القيادات للسماح بالمرور إلى غزة فور انتهاء الاعتصام وقد لاقت الدعوة استجابة كبيرة من الشباب المرابط في ميدان التحرير.

وقد كان واضحاً في مظاهرات سابقة ابان الحرب على غزة مدى تفاعل جماهير الشعب المصري مع غزة المحاصرة وقد زارتها عدة وفود برلمانية ونقابية مصرية ، ويشار هنا إلى أن مجدي حسين أمين عام حزب العمل المصري جرى سجنه لمدة عامين بسبب دخوله الى غزة .

كما أن استعراضاً سريعاً لمواقف صدرت قبل وقت قريب للقوى في مصر يشير الى مدى تعاطفها ووقوفها الى جانب غزة بدءاً من جماعة الاخوان المسلمين وانتهاءً  بالأحزاب اليسارية.

وحتى الدكتور محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير وأيمن نور رئيس حزب الغد والمعروفان باتجاهاتهما الليبرالية نددا في وقت سابق بحصار غزة ، وكان البرادعي قد وصف في مقابلة صحفية الحصار على غزة بأنه وصمة عار على جبين كل عربي وكل مصري وكل إنسان. كما دعا حكومته وكذلك (إسرائيل) في حينه لإنهاء هذا الحصار .

ومثلهم كان حزب الوفد والحزب الناصري الذي كانت له أيضاً مواقف قوية في المطالبة بإنهاء حصار غزة.

وازاء تلك المواقف الحاسمة في الشارع المصري لا يبدو أن هناك من السياسيين أو العسكريين من يستطيع الوقوف في وجهها فضلاً على أن اغلاق معبر رفح وحصار غزة كان يمثل مصلحة فقط للنظام السابق الذي رأى أنه من خلاله يمكنه اسقاط حركة حماس لاعتقاده بأنها تمثل خطراً على وجوده ، وطالما انتهي هذا الوجود يصبح لا أحد يبحث عن إسقاط حماس في مصر -على الاقل في هذه الفترة- ويمكن فتح معبر رفح وفك الحصار عن غزة ، هكذا يأمل الغزيون.

 

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00