قائمة الموقع

(هآرتس): (إسرائيل) توسلت وقف القتال مع غزة في حرب 2014

2023-08-27T13:49:00+03:00
الرسالة نت- غزة

كشف الكاتب (الإسرائيلي) يونتان ليس تفاصيل عن العقيدة الاستراتيجية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعنوان "يمكن انهاء المعركة بدون حسم قاطع"، في مقال له في صحيفة "هآرتس" العبرية.

وقال يونتيان ليس إن قرار شن عملية "الجرف الصامد" مثلا، اتخذه فقط بعد أن أمطرت حركة حماس نحو ألف صاروخ على منطقة الجنوب وارتفع صراخ الجمهور إلى عنان السماء.

وأضاف: "في المعركة التي استمرت 51 يوم، الأطول منذ حرب الاستقلال، فان الزعيم الذي انتزعت رغبته في القتال كان نتنياهو وليس يحيى السنوار".

وتابع: "تحت قيادته كانت (إسرائيل) المتعبة والمحبطة، والتي توسلت مرة تلو الأخرى من أجل وقف القتال، حماس خرجت من ناحية الرواية التي قدمها لنفسه وللعالم، منتصرة. لذلك لم يتم إبعادها، بل بالذات تم تقريب الحرب القادمة".

ويشار إلى أنه أمس السبت 26 أغسطس 2023 كان ذكرى انتهاء حرب العصف المأكول التي استمرت 51 يوما، وانتصرت فيها المقاومة الفلسطينية.

وأكمل: "عقيدة عدم الحسم تميز زعامته الاكثر دقة عدم زعامة نتنياهو حتى في الجبهة الداخلية، يدل على ذلك بشكل جيد عجزه ازاء حمى عمليات القتل في الوسط الفلسطيني بالداخل المحتل".

واستطرد: "فقط الآن، حيث السيف موضوع على الرقبة، هو يحاول اشراك الشاباك (الرافض). ايضا في الضفة الغربية هو يتباطأ (ما هو عدد الضحايا؟) الى أن يقوم بعملية "تنزع رغبة العدو في مواصلة القتال". وبالتأكيد "قوة الروح فوق كل شيء" بعيدة عنه".

وقال: "هذه أيضًا شهادة تعكس شخصيته، شيء خبره من قبل من يحكمون على سلوكه في معارك عسكرية – في المقام الاول اعداء (إسرائيل) – سبق لهم ولخصوا ذلك: طالما أنه يقف على رأس هرم متخذي القرارات فان (إسرائيل) لن تشن حرب حاسمة، حتى لو أمطر حزب الله بمئات الصواريخ الدقيقة هيئة الاركان ومطار بن غوريون وحماس اطلقت الصواريخ على ديمونا وحتساريم".

 

 وأضاف: "هؤلاء الاعداء تحدوا أمن (إسرائيل) أحيانا بصورة متناسقة، لقد أنتجوا وسائل قتالية اصابت عمق الدولة، وحولوا حياة مواطنيها، لا سيما في الجنوب، الى أمر لا يحتمل. وهذا الشخص، الذي عجزه في اتخاذ قرارات حاسمة تم التعبير عنه في مجالات سياسية داخلية، خاف، دائما هو يخاف، حتى اللحظة ما بعد الأخيرة".

 

 

اخبار ذات صلة