غزة- محمد أبو قمر
عادت أجهزة الأمن التابعة لحكومة فياض في الضفة المحتلة لتمارس التضييق على نواب كتلة التغيير والإصلاح في مدينة نابلس على وجه التحديد من جديد .
وقالت النائب عن مدينة نابلس منى منصور أن المضايقات كانت في السابق ، وانقطعت لفترة قبل أن تعود من جديد .
وأوضحت في حديث خاص لـ "الرسالة.نت" أن مجموعة من المسلحين الذين يرتدون زيا مدنيا اقتحموا مكتب النواب في نابلس بطريقة وحشية ورفضوا التعريف بأنفسهم وعند سؤالهم عن هدفهم قالوا "بنقصدر" .
وعقب الحادث اتصل النواب بالشرطة هناك حيث لم تتمكن من فعل شيء بحجة أنهم عناصر أمن .
ولاحق المسلحون النواب أثناء دخولهم وخروجهم من المنازل وتصويرهم بالكاميرات التي يحملونها أو كاميرات الجوالات الخاصة بهم ، أثناء خروجهم من المنزل ، وتصوير سياراتهم ، وملاحقتهم بالتصوير أثناء الوصول إلى مكتب النواب والخروج منه .
وكما تقول النائب منصور فان المضايقات وصلت أبناء وأسر النواب حيث تعمد عدد من المسلحين تصوير أبنائها وبناتها أثناء خروجهم من المنزل أمس الأحد .
وتساءلت " لمصلحة من يتم ذلك ؟ ، متوقعة أن تكون تلك المضايقات تحضير لمرحلة قادمة ، ولعل تقدم أجهزة عباس على الاعتداء على النواب وربما اغتيالهم .
ووصلت المضايقات للنواب لحد سؤال جيرانهم عن تحركاتهم وعن أسماء الذين يراجعونهم في المكاتب ، مما حد من عدد المراجعين سواء الذين فصلوا من أعمالهم أو المعتقلين السياسيين في الضفة .
واتخذ المسلحون الذين عرفوا بأنفسهم أنهم من جهاز المخابرات ومكلفين برصد تحركات النواب على مدار الساعة ، غرفة لهم في ذات العمارة التي يتخذ فيها النواب مقرا لهم.
ولم تشكك النائب منصور بمراقبة اتصالات النواب وهواتفهم الخلوية ، وقالت " أثناء المكالمة الواحدة ينقطع الاتصال أكثر من مرة ، وطالما قدمنا شكاوى للشرطة وراجعنا شركة جوال لكنها "عالفاضي" .
وتواصل النواب مع هيئات حقوق الإنسان والكتل البرلمانية في الضفة المحتلة والنواب في غزة ومؤسسات المجتمع المدني لوضعهم بصورة الوضع وإخطارهم بما يحدق بهم ، والذين بدورهم عبروا عن استيائهم.
وتابعت منصور " وضعنا جميع الجهات بصورة الوضع لكي لا يستغربوا إذا ما سمعوا عن انفجار سيارة نائب في المستقبل أو اغتيال أحدهم ، وليكون معروف للجميع من وراء قتلنا في حال حدث ذلك " .
وترى النائب منصور أن إجراءات أجهزة عباس تأتي لكسر أرجل كل من يراجع مكاتب النواب الذين يتعرضون لاضطهاد في الضفة المحتلة .