في تنكر واضح للرموز الوطنية وللشهداء، نفذت عناصر الأمن في جامعة الأزهر مساء الجمعة، هجوما على اللوحات والجداريات الموشحة بصور الشهداء وقيادات الشعب الفلسطيني، التي وضعتها الكتلة الإسلامية في مداخل الجامعة ضمن أجواء استقبال الطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وأزالتها عن مواقعها.
وكان طلاب الكتلة الإسلامية قد زينوا مداخل جامعات قطاع غزة وساحاتها بالأعلام الفلسطينية ورايات الكتلة الخضراء والجداريات والملصقات ترحيباً بالطلبة، واحياء لروح الوطنية في نفوسهم.
وعلق طلاب الكتلة صورا ولوحات تجمع الشهداء الرموز ياسر عرفات "أبو عمار" والشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والدكتور فتحي الشقاقي وأبو علي مصطفى والشهيد أحمد الجعبري.
بيد أنه قامت عناصر أمن جامعة الازهر وفي تصرف استفزازي وتحت جنح الظلام بإزالة اليافطات واللوحات والقاء صور الشهداء والرموز الوطنية على الأرض.
وعلى الأثر تدخل طلاب الكتلة الإسلامية، وأعادوا تعليق اليافطات واللوحات في مداخل الجامعة كما كانت، محذرين من تغول أمن الجامعة على العمل الطلابي وضرورة عدم تدخلهم في الأنشطة الطلابية تحت أي عنوان.
واستنكرت الكتلة الإسلامية هذه التعديات التي يقوم بها أمن الجامعة في تحدٍ واضحٍ وصريحٍ لكل محاولات الوحدة الوطنية، وعرقلة كل جهود المساندة التي تسعى بها الكتلة تقديم يد العون للطلبة.
ودعت الكتلة الإسلامية أمن الجامعة وإدارتها، التراجع وتذليل الصعاب التي تضعها أمام الأطر الطلابية، وافساح المجال للحريات الطلابية والعمل التطوعي في الجامعات.
وذلك في ظل الجهود المبذولة في سبيل إنجاح الانتخابات الطلابية في كافة الجامعات والمعاهد والكليات الجامعية.