تقديم 100 ألف دولار لـ333 طالب جامعي

غزة - الرسالة نت

قدمت جمعية الرحمة للإغاثة والتنمية بغزة منح مالية لـ333 طالب جامعي في سبع جامعات فلسطينية في قطاع غزة بمعدل 300 دولار للمنحة المالية الواحدة لكل طالب، بتمويل من الرحمة العالمية الكويتية.

وتسلم الطلاب المنح خلال احتفال نظمته جمعية الرحمة في قاعة مبنى طيبة في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة بحضور عمداء ومدراء شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى وجامعة فلسطين وجامعة القدس المفتوحة والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس وممثلين عن جمعية الرحمة الكويتية ومئات الطلبة المستفيدين.

وفي كلمة له أكد المهندس كمال مصلح المدير العام لجمعية الرحمة للإغاثة والتنمية أن جمعيته قدمت منح مالية لـ333 طالب جامعي في الجامعات الفلسطينية السبع في القطاع بواقع 300 دولار للمنحة الواحدة مقدمة من الرحمة العالمية في دولة الكويت، بقيمة إجمالية تبلغ 100 ألف دولار.

وقال :"إن هذا المرحلة الثالثة من مشروع دعم الطلبة الجامعيين في القطاع والذي نفذ على مدار العام الماضي والذي استفاد منه نحو ألف طالب". معلنا عن تجديد المشروع لألف طالب آخر خلال العام الدراسي الحالين.

وأكد أن التجديد جاء حرصاً من دولة الكويت على دعم القطاع التعليمي الفلسطيني والذي تضرر كثيراً جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي، مبينا أن مؤسسته لا تميز في توزيع المنح بالنسبة للطلبة أو الجامعات وهي تترك الأمر للجامعات لترشيح الطلبة بحيث يتم إيداع المبلغ الممنوح للطالب في حسابه الجامعي.

وشدد مصلح على أن مشاريع المنح الجامعية تعتبر جزء من سلسلة مشاريع تنفذها جمعية الرحمة لصالح القطاع التعليمي في القطاع وخصوصا قطاع التعليم العالي، موضحاً  أن الجمعية دعمت إقامة المختبرات العلمية في الجامعات وتزويد الجامعات والمدارس بالمستلزمات والأجهزة الحديثة وحفر الآبار وغيرها.

وعبر مصلح عن التزام جمعيته بدعم القطاع التعليمي نظراً لأهميته القصوى.

بدوره استعرض أحد الطلبة المستفيدين معاناة الطلبة الجامعيين في القطاع، مؤكداً أن الكثير منهم لم يستطيعوا حتى الآن الالتحاق بالجامعات بسبب ظروفهم المادية وعدم مقدرتهم على دفع الرسوم أو تحمل المصروفات الأخرى، داعياً المؤسسات إلى البحث عن هذه الشريحة من الطلبة حرصا على مستقبلهم ومن اجل توفير الفرصة بالتعليم الجامعي وبمستقبل أفضل.

وفي كلمة له باسم الجامعات أكد الدكتور درداح الشاعر عميد شؤون الطلبة في جامعة الأقصى أن الدعم المؤسساتي المادي للطلبة الجامعيين يفيد الطالب بالتخلص من الديون المتراكمة عليه كما يساعد الجامعة على التغلب جزئيا على الضائقة المالية التي تمر بها.

وقدم الشكر العميق لجمعية الرحمة للاغاثة والتنمية لدعمها المتواصل لشريحة الطلاب الجامعيين مؤكدا أن هذه المساعدات أتاحت فرصا كبيرة أما الكثير من الطلبة للالتحاق بجامعاتهم بعد أن أوشكوا على الخروج من الجامعة لعدم مقدرتهم على دفع تكاليف الدراسة.

وأشار إلى أن الجامعات تراعي كثيرا الطلاب الفقراء من خلال صرف المنح الدراسية وإعفاء الطلبة المحتاجين والمتفوقين.

ودعا المؤسسات العربية تحديدا الخليجية إلى زيادة الدعم المقدم إلى الجامعات والطلبة.

من جانبه أكد الدكتور كمال غنيم عميد كلية الطلبة في الجامعة الإسلامية في كلمة له، أن الطلاب الجامعيين في القطاع هم من أكثر الشرائح احتياجاً للدعم المادي بسبب الأعباء الكبيرة عليهم.

وأكد غنيم على دور جمعية الرحمة النبيل والكبير في دعم التعليم وخصوصاً شريحة الطلاب الجامعيين الفقراء والمحتاجين.