أكد المستشار القانوني أسامة سعد، أن تصريحات وزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه يعالون بشأن "حرب الإبادة" المستمرة بغزة، تعزز قرارات المحكمة الجنائية الدولية بخصوص اعتقال رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يؤاف غالانت.
وقال المستشار سعد ء إن تصريح يعالون يعزز ما ذهب إليه المدعي العام للمحكمة، بأن حكومة الاحتلال ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي دفعه للطلب من الدائرة التمهيدية أن تصدر مذكرات اعتقال نتنياهو وغالانت.
وبحسب سعد، جاءت هذه الاستجابة لتؤكد على القناعات التي باتت ثابتة لدى المحكمة الجنائية الدولية. كما يعزز حديث يعالون الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد حكومة الاحتلال لارتكابها جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن العديد من الدول انضمت إلى دعوى جنوب أفريقيا، "لذا بات الاحتلال معزولا من الناحية القانونية، لكنه لل
أسف ما زال يحظى بغطاء أمريكي ودعم مطلق على جميع الأصعدة، الأمر الذي يضع العدالة الدولية والنظام الدولي على المحك".
ووفق المستشار سعد، تصريح يعالون يؤكد كل ما هو مؤكد بأن حكومة الاحتلال الحالية "مجرمة بتكوينها الأيديولوجي وممارساتها الفعلية".
وأوضح أن ما يحدث في قطاع غزة بشكل عام، وفي شماله خاصة، جريمة إبادة جماعية، وفي ذات السياق جريمة تطهير عرقي، وهما جريمتان تختص بالمعاقبة عليهما المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت دائرتها التمهيدية قرارات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت. وتوقع الحقوقي الفلسطيني أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية المزيد من قرارات الاعتقال بحق مجرمي الحرب "الإسرائيليين".
وكان يعالون قد اعترف بحرب الإبادة التي ينفذها جيش الاحتلال في شمال قطاع غزة، وهو الاعتراف الثاني لـ"إسرائيليين" خلال هذا الشهر. ونقلا عن هيئة البث الإسرائيلية، قال يعالون: ننفذ تطهيرا عرقيا في شمال قطاع غزة، فلم تعد هناك بيت لاهيا، أو بيت حانون
المصدر وكالة شهاب