ارتفعت حصيلة الشهداء جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لشقة سكنية في حي الدرج وسط مدينة غزة إلى 10 شهداء، بينهم عدد من الأطفال والنساء. وفقًا لما أعلنه الدفاع المدني، فإن معظم الشهداء كانوا عبارة عن أشلاء وجثث متفحمة نتيجة القصف العنيف الذي استهدف شقة لعائلة الترك قرب موقف جباليا.
وأشار الدفاع المدني إلى أن جميع الشهداء من عائلة الطباطيبي، التي كانت قد نزحت إلى منزل يعود لعائلة الترك في منطقة حارة الخرابة قرب موقف جباليا. ويعد هذا الهجوم جزءًا من سلسلة المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة، حيث تواصل العدوان لليوم الـ 437 على التوالي.
ويركز الاحتلال جل هجماته في شمال القطاع، حيث يشهد هذا الجزء من غزة أوسع وأشد الهجمات الجوية والمدفعية. ولليوم 73 على التوالي، تواصل مجازر الاحتلال والحصار دون توقف في شمال القطاع، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون في ظروف مأساوية.
وفي تصعيد جديد، أقدمت قوات الاحتلال على زرع براميل متفجرة بجانب مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، في خطوة تعرض حياة المدنيين للخطر. كما أشعلت النيران في الطابق الثالث من المستشفى جراء إلقاء طائرات مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" قنابل على المبنى، مما أدى إلى أضرار كبيرة في المنشأة الصحية الحيوية.
في نفس السياق، أعلن الدفاع المدني أن 52 شهيدًا و203 جرحى قد وصلوا إلى المستشفيات نتيجة لسبع مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، في وقت تستمر فيه عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.
هذا وتواصل قوات الاحتلال تصعيد هجماتها الجوية والمدفعية على مناطق مختلفة من القطاع، بينما تواصل السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية جهودها في تقديم الإغاثة للمواطنين الذين يعانون من الحصار والدمار الواسع في معظم مناطق شمال القطاع.