قائمة الموقع

لجنة الأسرى الأردنيين: حماس تتمسّك بأسرانا وتجعلهم أولوية في موقفها التفاوضي

2024-12-20T17:50:00+02:00
لجنة الأسرى الأردنيين: حماس تتمسّك بأسرانا وتجعلهم أولوية في موقفها التفاوضي
خاص- الرسالة نت

عبّرت جهات تمثل لجان الأسرى والمحررين في الأردن عن تقديرها لموقف حركة حماس الذي يتمسك بالأسرى العرب، وليس فقط الفلسطينيين، وعلى رأسهم الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال.


من جهته، أكد المهندس مازن ملصة، عضو اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين، أن قضية الأسرى الفلسطينيين والأردنيين تتصدر المشهد اليوم كقضية واحدة موحدة، تعكس وحدة الشعبين ومصيرهما المشترك، وتحتل أولوية في الموقف السياسي للمقاومة الفلسطينية.


وقال ملصة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، إن المقاومة تتمسك بكل أسير يدافع عن القضية الفلسطينية، مضيفًا: "اليوم يجد أسرانا الأبطال من أبناء الأردن نصيرًا سياسيًا يضع قضيتهم على رأس أولويات التفاوض".
وأوضح أن هذه الأولوية تأتي رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها المقاومة الفلسطينية، والتي تقدم تضحيات جسيمة في قطاع غزة الذي يعاني من حرب إبادة غير مسبوقة.


وأضاف ملصة: "المقاومة تثبت أنها وفية وثابتة، تشكل سندًا وعضدًا لكل أسير عربي أو أردني أو فلسطيني، وأن خلفهم رجال لا يهابون الموت، يقفون بثبات في الميدان والسياسة لتحقيق الإفراج عنهم".


كما توجه بالتحية لأرواح القادة الشهداء، وعلى رأسهم أبو العبد إسماعيل هنية، القائد يحيى السنوار، القائد صالح العاروري، وجميع القادة والمقاومين، ولأبناء الشعب الفلسطيني في غزة الذين قدموا تضحيات جسيمة للحفاظ على كرامة الأمة والدفاع عن فلسطين.


من جانبه، قال رائف البرغوثي، شقيق الأسير القسامي القائد عبد الله البرغوثي، إن المقاومة لم تتخلَّ عن عهدها ووعدها بالإفراج عن الأسرى العرب، وفي مقدمتهم الأسرى الأردنيون الذين صدرت بحقهم أحكام مؤبدة في سجون الاحتلال.


وأضاف البرغوثي لـ"الرسالة نت": "في الوقت الذي اعتقد فيه الاحتلال أنه استطاع الاستفراد بالأسرى العرب، جاءت المقاومة لتؤكد أنها سند لكل من دعمها ووقف إلى جانبها وكان جزءًا من مشروع تحرير الشعب الفلسطيني".


وتابع: "نحن نتابع باهتمام ما يدور ونثق أن المقاومة لم ولن تتخلى عن 22 أسيرًا أردنيًا، وسيخرجون عنوة من السجون، مرفوعي الرؤوس، معتزين بانتمائهم لهذه القضية العظيمة التي تمثل قضية الشرفاء في هذا العالم".


وأشار إلى أن قادة المقاومة يوفون بوعودهم دائمًا، قائلًا: "سبق أن أقسم لنا الشهيد القائد أبو محمد صالح العاروري أنهم يعملون على صفقة جديدة للإفراج عن الأسرى، وهو الوعد الذي قطعوه سابقًا في صفقة وفاء الأحرار، وها هم يثبتون صدقهم مرة أخرى".


وتعد قضية الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية واحدة من أبرز القضايا الإنسانية والوطنية التي تحتل مكانة كبيرة في وجدان الشعب الأردني. هؤلاء الأسرى، الذين يبلغ عددهم 22 أسيرًا، يقبعون في ظروف قاسية وغير إنسانية في سجون الاحتلال، يعانون من الإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، والحرمان من حقوقهم الأساسية، في انتهاك واضح للقوانين الدولية.


ويعيش الأسرى الأردنيون في ظل أوضاع صعبة وظروف قاسية داخل سجون الاحتلال، حيث يتم حرمانهم من أبسط حقوقهم، مثل الرعاية الصحية، والتواصل مع عائلاتهم، والحصول على محاكمات عادلة. غالبية الأسرى الأردنيين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهم تتعلق بالمقاومة والنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي.


وتعاني عائلات الأسرى الأردنيين من صعوبة التواصل مع أبنائهم بسبب الإجراءات الإسرائيلية التعسفية التي تمنع أو تحد من زيارات العائلات. وبالإضافة إلى ذلك، يواجه أهالي الأسرى قلقًا دائمًا على صحة وسلامة أبنائهم، خاصة مع تزايد التقارير عن سوء المعاملة داخل السجون.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00