كشفت كتيبة جنين عن تصاعد الانتهاكات التي تمارسها أجهزة أمن السلطة ضد عناصر المقاومة الفلسطينية في مدينة جنين ومخيمها. وأعلنت الكتيبة أن السلطة تحتجز 237 من عناصرها بسبب رفضهم المشاركة في الهجوم الجاري على جنين، واصفة هذا السلوك بأنه يعزز الانسجام مع سياسات الاحتلال.
وفي بيان صحفي، أكدت الكتيبة أن أجهزة أمن السلطة قتلت 14 مواطناً فلسطينياً منذ أكتوبر الماضي، في عمليات قالت إنها تمت خارج إطار القانون ودون محاسبة أو رقابة. وأوضحت أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الفلسطينيين وتصعيداً خطيراً في مواجهة المقاومة المسلحة.
ووجهت الكتيبة رسالة مباشرة إلى عناصر الأجهزة الأمنية قائلة: "عودوا إلى رشدكم، فقد حذرناكم من مغبة أفعالكم، ولا تختبروا صبرنا".
وتواصل أجهزة أمن السلطة عملياتها المكثفة في جنين ومخيمها، حيث أسفرت هذه الحملات عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة العشرات برصاص الأجهزة الأمنية. كما نشرت السلطة قواتها وقناصيها في محيط المخيم وعلى أسطح المباني العالية لاستهداف عناصر المقاومة، مما خلق أجواء من الرعب والتوتر بين السكان.
وأشارت الكتيبة إلى أن تصاعد هذه الممارسات جاء بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في محاولة لإجهاض أي محاولات لاستنهاض المقاومة في الضفة الغربية. وأضافت أن أجهزة السلطة كثفت عمليات الاعتقال والقتل بحق المقاومين من الكتائب المسلحة في الضفة، في سلوك يهدف إلى شل الدعم المحتمل للمقاومة في غزة.
وتشهد مدينة جنين اشتباكات متكررة بين المقاومين وأجهزة السلطة، حيث أقدمت الأخيرة على اختطاف عدد من عناصر المقاومة وإطلاق النار عليهم مباشرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مسلحة.