أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، اغتيال أجهزة السلطة في الضفة الغربية الصحفية شذى الصباغ، شقيقة الشهيد معتصم صباغ، بعد إطلاق النار عليها بشكل مباشر في مخيم جنين.
وأكدت اللجنة، في بيانها، إلى أن هذه الجريمة تعكس استمرار النهج القمعي والدموي لأجهزة السلطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، دون مراعاة لحرية أو حياة المواطنين، وفي تحدٍ صريح للقيم الوطنية والإنسانية.
وطالبت اللجنة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المتكررة بحق الفلسطينيين، داعية كافة القوى والفصائل والشخصيات المجتمعية والمؤسسات الحقوقية إلى اتخاذ موقف حازم وجاد ضد هذه الممارسات.
وشددت على ضرورة إعادة توجيه الجهود نحو مواجهة الاحتلال بدلاً من استهداف أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته والتحريض عليه.
وكانت مصادر طبية، أعلنت استشهاد الصحفية شذى ناصر الصباغ (21 عاماً)، مساء السبت، بعد إصابتها في الرأس برصاص أجهزة السلطة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت عائلة الصحفية، أن قناص السلطة أطلق النار بشكل مباشر شذى وأفراد العائلة من بينهم أطفال أمام منزلهم في شارع مهيوب بمخيم جنين، ومنعت إسعافهم.