دخلت حرب الإبادة على قطاع غزة يومها الـ450، في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر على قطاع غزة. ووفق وزارة الصحة، فقد ارتقى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع 45,484 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 108,090، بينهم نسبة كبيرة من النساء والأطفال وصلت إلى 72% من إجمالي الضحايا.
وفي ظل استمرار القصف، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مستشفى كمال عدوان أصبح خارج الخدمة بالكامل، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع، بينما أعلنت وزارة الصحة اعتقال مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية .
في الوقت نفسه، شهدت مناطق متعددة في غزة والضفة الغربية اقتحامات واشتباكات، حيث قصفت قوات الاحتلال منزلاً في حي النصر شمالي مدينة رفح، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين. كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
كما أعلنت الصحة عن ارتافع عدد الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر إلى خمسين شهيدا خلال 24 ساعة ، حيث استهدفت طائرة إسرائيلية مسيرة تجمعًا للفلسطينيين عند مفرق عبد العال بشارع الجلاء وسط مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء وعدد من الإصابات.
وفي شمال القطاع، استشهد 10 فلسطينيين من عائلة الزعانين جراء استهداف الاحتلال لمنزلهم في بيت حانون فجر اليوم. كما استشهد 9 فلسطينيين من عائلة النعامي في مخيم المغازي وسط القطاع نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلهم. وفي رفح، أسفر قصف على حي النصر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
في الضفة الغربية، كثفت قوات الاحتلال اقتحاماتها التي شملت مخيم قلنديا شمال القدس، وبلدة فحمة جنوب جنين، ومخيم عقبة جبر في أريحا، وقرية شقبا غرب رام الله، وسلواد شرق رام الله. وتركزت المواجهات بشكل خاص في نابلس، حيث تعرضت قوات الاحتلال لإطلاق نار خلال اقتحام المدينة والبلدة القديمة.
وفي سياق منفصل، أعلنت عائلة الصحفية الشهيدة شذى صباغ أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في جنين أطلقت النار عليها من نقطة تمركز أثناء خروجها من منزلها.