دخل العدوان الهجومي الذي تنفذه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على مخيم جنين يومه السابع والعشرين، وسط تصعيد في العمليات العسكرية التي تشنها السلطة ضد المواطنين والمقاومين. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الأمن أطلقت النار على محولات الكهرباء في المخيم بعد ساعات من إصلاحها، مما أدى إلى تعطيلها مجددًا.
كما تجددت الاشتباكات المسلحة بين أجهزة أمن السلطة ومقاومين في محيط المخيم بعد محاولة اقتحامه. وقد أسفرت العملية العسكرية عن إحراق منازل المواطنين في حارة الدمج باستخدام القنابل الحارقة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية هجومها ضد المقاومين.
وتشير التقارير إلى أن أجهزة السلطة أعدمت 6 مواطنين بدم بارد خلال العدوان، وكان آخرهم الصحفية شذى صباغ، وسط تجاهل السلطة للمطالبات الشعبية والفصائلية والحقوقية بوقف هذه العمليات العسكرية.
ويواصل الاحتلال السياسي لهذه العملية العسكرية على مخيم جنين في ظل الحصار المشدد الذي يفرضه، حيث تمنع السلطة وصول الغذاء والدواء، وتقطع الكهرباء عن السكان.