قائمة الموقع

خاص|2024.. أمن المقاومة يقف للاحتلال بالمرصاد ويكشف ألاعيبه

2025-01-01T13:33:00+02:00
الرسالة نت- محمود هنية

حتى اللحظات الأخيرة من عام 2024، كان أمن المقاومة يكشف عن إنجاز جديد يتعلق بحيل جديدة يلجأ إليها الاحتلال لتتبع ورصد حركة المواطنين في القطاع.

اكتشف فنيون من أمن المقاومة وجود أجهزة تعقب (قطع GPS) داخل أكياس الطحين التي تم توزيعها ضمن المساعدات الإغاثية في قطاع غزة.

في هذا التقرير، نستعرض أبرز ما أعلن عنه أمن المقاومة عبر منصة "الحارس" التي تمثل الناطق الإعلامي باسم المقاومة، وما نفذته من إنجازات نوعية.

كشفت المقاومة في وقت سابق عن أشكال مختلفة من محاولات الاحتلال لتتبع المقاومة والمقاومين، من خلال زرع أجهزة تجسس تحمل أشكالًا متعددة. أولى هذه المحاولات كانت الكشف عن حجر ثم صخرة تحمل أجهزة رصد إسرائيلية، مزروعة بين الخيم، ثم كشفت عن حجر آخر يحمل أجهزة رصد في أحد المستشفيات بغزة لتعقب حركة المواطنين.

وأعلن أمن المقاومة عن اعتقال شخص يتقمص دور صحفي، تورط في تقديم معلومات أمنية ضد المدنيين وأبناء شعبنا، ما أدى إلى استشهاد عدد كبير منهم بعد استهداف الاحتلال لمواقع عدة، شارك العميل في رصدها.

كما أوقعت المقاومة بعدد من العملاء الذين يتقمصون دور التاجر، إضافة إلى من يتم توظيفهم من اللصوص لسرقة المساعدات، واعترفوا بتجنيدهم من قبل قوات الاحتلال.

وتصدى أمن المقاومة لعديد الشائعات من خلال نشر مذكرات يومية تنبه فيها إلى محاولات الاحتلال البائسة لنشر الشائعات بين المواطنين. وأصدر أمن المقاومة عدة نشرات تتعلق بماهية القوات الصهيونية ودورها، وكيفية مواجهتها، بالإضافة إلى تحذيرات للمواطنين بشأن أبرز ألاعيب الاحتلال وكيفية التغلب عليها.

نتيجة لذلك، يقول مصدر في أمن المقاومة لـ"الرسالة نت" إن صراعًا كبيرًا ومريرًا يدور رحاه في "أدمغة العقول" بين أمن المقاومة من جهة، والعدو وداعميه وحلفائه من جهة أخرى.

ترصد المقاومة في عملها أنشطة لعديد الجهات التي تعمل خفية وبأشكال مختلفة للإيقاع بالمقاومة وبشعبها. ويضيف المصدر: "الحرب الأمنية المسعورة التي يشنها الاحتلال وداعموه على القطاع غير مسبوقة في تاريخ الصراع، ولم تقف جهة مكتوفة اليدين فيها. كثيرون يتورطون بها على أمل إلحاق الهزيمة بالمقاومة في ظنهم ووهمهم".

ويتابع أيضًا: "العدو لم يترك وسيلة إلا ولجأ إليها؛ سواء كان في محاولة تجنيد الأطفال أو النساء أو حتى استخدام أسماء المؤسسات والاتصالات الدولية وغيرها من الأفعال التي حاول من خلالها الإيقاع بعدد كبير من المعلومات".

ويشير إلى أن حصيلة ذلك كله كانت إيقاع خسائر مؤلمة في صفوف العدو، رغم أن الكثير منها لا يظهر. ويكفي أن واحدة منها شاهدة على ذلك: قائد المقاومة ومعركة الطوفان، الشهيد القائد يحيى السنوار، الذي استطاع أن يدير معركة صراع أدمغة ثقيلة مع العدو وداعميه طيلة عام كامل من المعركة.

وأوضح أن المقاومة قد قبضت على عدد كبير من العملاء والمتعاونين مع العدو، وقد تضطر يومًا ما إلى الإفصاح عما نفذته من عمليات كانت قد آلمت العدو، وجعلته يدرك صعوبة النيل من المقاومة وأمنها.

وبيّن أن الاحتلال، رغم المجازر المروعة التي يرتكبها، واستهدافه للمقاومين والعاملين في جهازهم الأمني، لا يزال يتلقى ضربات موجعة. والمقاومة قادرة على قراءة سلوكه ومتابعة المعركة وفق إيقاعها وقراءتها الدقيقة لسلوك هذا العدو، واستمرارها في معركة الدفاع عن شعبنا وصموده ووجوده.

 

اخبار ذات صلة