دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، فجر الخميس، الفصائل والمكونات الوطنية إلى احتضان أبناء شعبنا المكلوم وتقديم كل ما يلزم لتضميد جراحه.
وأوضحت اللجنة في بيانها أنها "ستبقى ثابتة في وجه مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني، وخطط ضم الضفة الغربية، والسيطرة على الأرض والمقدسات. فالمعركة مع هذا الاحتلال مستمرة ما دام موجودًا".
وطالبت اللجنة "المجتمع الدولي والوسطاء بالإسراع في تنفيذ مشاريع إيواء وإغاثة عاجلة لشعبنا، والبدء فورًا في إعداد مخططات إعادة إعمار قطاعنا الحبيب ضمن جدول زمني واضح ومحدد".
ووجهت اللجنة الشكر "إلى جميع الشعوب وأحرار العالم، والأنظمة والدول التي وقفت مع شعبنا؛ سياسيًا، وقانونيًا، وإعلاميًا، وميدانيًا. ونؤكد لهم أن وقوفهم في الجانب الصحيح من التاريخ لن يُنسى، وستبقى مواقفهم محفوظة لدى شعبنا الساعي إلى تحقيق حريته وانعتاقه من أبغض احتلال في التاريخ".
وأضافت: "نوجه التحية إلى الوسطاء الذين ساهموا في وقف المقتلة البشعة بحق شعبنا، وخاصة الشقيقتين مصر وقطر. وندعوهم إلى استخدام كل أوراق الضغط القومية والوطنية التي يملكونها لاستكمال وتثبيت وقف الحرب بشكل نهائي، وانسحاب جيش الاحتلال من جميع أراضي القطاع".