داهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، عدداً من منازل الفلسطينيين في مدينة أم الفحم بالداخل المحتل، من بينها منزل رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح، قبل أن تقوم باعتقاله.
واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ رائد صلاح، بعد مداهمة مجموعة من قوات ومخابرات الاحتلال منزله في مدينة أم الفحم.
وفتشت قوات الاحتلال مكتب لجان إفشاء السلام في أم الفحم، والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، والتي يرأسها الشيخ "صلاح".
وقال المحامي خالد زبارقة، إنه لم يتم حظر أنشطة لجنة إفشاء السلام بمدينة أم الفحم، مستدركاً أن الحديث يدور حول الحجز على ممتلكاتها، دون أن نعلم حجم الحجز المقصود.
وذكرت مصادر صحفية أن نحو 1500 عنصراً من شرطة الاحتلال، بينهم قوات خاصة وحرس الحدود، داهموا صباح اليوم، منازل الفلسطينيين في المدينة.
وأشارت مصادر صحفية إلى أنه "من المتوقع أن تتم العملية التي تقودها شرطة الاحتلال مرة واحدة في الشهر، وفي كل مرة في مدينة مختلفة في الداخل محتل".
وبحسب المصدر السابق، فقد حددت شرطة الاحتلال الأهداف مسبقًا، مع وكالات إنفاذ القانون الاقتصادية، مثل ضريبة الدخل، ضريبة القيمة المضافة، مؤسسة التأمين الوطني، قسم التفتيش في وزارة الصحة، وزارة البيئة وممثلي العشرات من الجهات الأخرى".
وادعت أن "الغرض من العملية هو التعامل مع "الذين لا يدفعون الضرائب".
وتعمل شرطة الاحتلال على العملية منذ أشهر بالتعاون مع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، علماً أن الذي قاد المشروع لا يزال روي كحلون، الذي عُيِّن مؤخرا مفوضا لخدمات "إسرائيل".