الرسالة نت
أكدت لجنة طوارئ مخيم الفارعة في طوباس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت عمليات جديدة داخل المخيم، نافياً صحة ما يتم تداوله بشأن انسحاب القوات. وأوضحت اللجنة أن نحو 3000 فلسطيني اضطروا للنزوح القسري من منازلهم تحت تهديد السلاح، في وقت تعيش فيه البنية التحتية في المخيم حالة من التدمير شبه التام.
كما أفادت اللجنة أن قوات الاحتلال تواصل تفجير المحال التجارية والمنازل داخل المخيم، مما يزيد من معاناة السكان، بالإضافة إلى منع إدخال الإمدادات الأساسية بما فيها المواد الغذائية وطواقم الإسعاف.
وفي تعليق آخر، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان على حق، مشيرًا إلى ضرورة العودة للتدمير الآن في إطار سياسته تجاه المخيمات الفلسطينية.