قائمة الموقع

القوى الوطنية والإسلامية تحذر من خطر التهجير وتدعو لاجتماع طارئ

2025-02-12T11:34:00+02:00
غزة _ خاص الرسالة نت 

حذّرت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة من أن الشعب الفلسطيني يواجه خطرًا وجوديًا مع تصاعد مخططات التهجير، مؤكدة أن هذه المشاريع لن تقتصر على قطاع غزة، بل ستمتد إلى الضفة الغربية في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.

وفي مؤتمر صحافي تابعته "الرسالة نت" دعت القوى الوطنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بهدف تنسيق المواقف واتخاذ خطوات لمواجهة التحديات الراهنة، مشددة على أن وحدة الصف الفلسطيني ضرورة لمواجهة هذه المخاطر.

وأدانت القوى الوطنية والإسلامية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة، ووصفتها بأنها إعلان حرب يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. وأكدت أن الشعب الفلسطيني، الذي قدّم التضحيات لعقود، لن يغادر وطنه وسيظل متجذرًا فيه، وسيواجه أي محاولات تهجير بكل السبل المتاحة.

كما شددت على أن ما فشل الاحتلال في تحقيقه عبر القتل والإبادة الجماعية، لن ينجح في فرضه عبر الضغوط السياسية أو الإغراءات الاقتصادية، مؤكدة أن مخططات التهجير تمثل تطهيرًا عرقيًا وستُواجه بمقاومة واسعة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في غزة القمة العربية المقبلة إلى اتخاذ خطوات عملية وحاسمة لمواجهة مخططات التهجير الإجرامية، مطالبة الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها ودعم صمود الفلسطينيين سياسيًا واقتصاديًا.

وفي ظل هذه التطورات، شددت القوى الوطنية والإسلامية على أهمية تصعيد المواجهة في الضفة الغربية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي، لردع مخططات التهجير والاستيطان.

وختمت القوى الوطنية والإسلامية بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيظل صامدًا في وجه كل محاولات التصفية والاقتلاع، وأن أي محاولة لفرض واقع جديد ستُواجه بمقاومة موحدة من أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده.
 

اخبار ذات صلة