شرع المستوطنون بتجريف أراضي المواطنين، لإنشاء شارع استيطاني يربط مستوطنة “شيلو” مع البؤرة الإستيطانية التي أقيمت مؤخراً على أراضي قريوت جنوب نابلس.
و أقام المستوطنون قبل أسابيع بؤرة استيطانية جديدة في منطقة راس مويس في الجهة الجنوبية من قريوت القريبة من مستوطنة شيلو.
بالتزامن مع ذلك قامت جرافات تابعة للمستوطنين بخلع أشجار الزيتون من الأراضي الزراعية في السهل الشرقي القريب من خربة صرة، واقتلعوا كافة الأشجار في المنطقة بالكامل.
ويسعى الاحتلال لتحويل (1600 دونم) في قريوت من منطقة (ب) إلى منطقة (ج)، ليتبقى 900 دونم فقط من منطقة (ب)، لدمج البؤر الاستيطانية الصغيرة بالمستوطنات الكبيرة في المنطقة وخلق تواصل جغرافي بينها، وهي “عيلي وشيفوت راحيل وشيلو”.
يشار إلى أن هناك 14 تجمعا استيطانيا صغيرا في المنطقة، و7 بؤر استيطانية، وفي السنوات الأخيرة، صودر من أراضي قريوت ما يقارب 2100 دونم.
ويوظف المستوطنون علم الآثار كوسيلة لاختلاق ماضي “عبري إسرائيلي يهودي”، لادعاء حقهم في أرض فلسطين وسلب الأرض بحيث يتظاهر المستوطنون أن الصراع حول الماضي، إنما هو في الواقع صراع من أجل الهيمنة والسيطرة على الحاضر والمستقبل.