ارتقى ثلاثة شهداء، مساء اليوم الأربعاء، في مخيم الفارعة جنوب طوباس، إثر اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاصرت منزلاً كان يتحصن فيه المقاومون. الشهداء هم: محمد خليل برية، خاله يوسف التايه، ويوسف الأسمر من مخيم بلاطة شرقي نابلس. وأوضحت المصادر المحلية أن الاشتباك أسفر عن إطلاق قذائف أنيرجا على المنزل، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باختطاف جثامين الشهداء.
وفي سياق متصل، استمر الاحتلال في توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية، حيث شنت قواته حملة اقتحامات فجر اليوم شملت عدة مناطق، منها بلدة سعير شمال الخليل ومدينة أريحا ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس، بالإضافة إلى بلدة ترمسعيا شمال رام الله. كما شهدت بلدات نابلس مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابات بين المواطنين، بينها إصابة طفل في بلدة بيتا واعتداء بالضرب على شبان في بلدة بيت فوريك وبلدة تل.
وفي إطار التصعيد، أجبرت قوات الاحتلال أهالي المنازل المحيطة بمنزل الشهيد عمار عودة في سلفيت على إخلائها استعدادًا لتفجيره.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر عبرية بإصابة مستوطنة بجروح خطيرة نتيجة عملية طعن في القدس، فيما أكدت قوات الاحتلال أن المنفذ قد انسحب من مكان الحادث.
ويستمر التصعيد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تنفذ قوات الاحتلال عمليات مداهمة واعتقالات في مختلف المناطق، وسط حالة من التوتر المتصاعد.