أعلنت حركة المجاهدين الفلسطينية، رفضها بشدة ادعاءات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي حول ظروف مقتل عائلة "بيباس"، معتبرة أن التصريحات محاولة مفضوحة لتبرئة جيش الاحتلال ورئيس حكومته من مسؤولية الجريمة التي وقعت نتيجة القصف العنيف الذي استهدف مكان احتجاز الأسرى، إلى جانب آلاف المباني والمربعات السكنية المدنية.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أن هذه الادعاءات تأتي ضمن سلسلة الأكاذيب المستمرة التي يروجها الاحتلال، والتي أثبتت الوقائع بطلانها، مشيرة إلى أن هذه المزاعم تعكس حالة الجبن والعجز عن مواجهة المستوطنين بالحقيقة.
وشددت الحركة على أن آلاف الشهداء لا يزالون تحت الأنقاض بسبب القصف الإسرائيلي العشوائي، في ظل إصرار الاحتلال على منع دخول المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ وإعاقته تنفيذ البروتوكولات الإنسانية، مما يزيد من حجم المأساة الإنسانية في القطاع.
في هذا السياق، ردت حركة حماس على تصريحات جيش الاحتلال بشأن مقتل عائلة بيباس، ووصفت الاتهامات بأنها "كذب محض" و"محاولة للتنصل من مسؤوليته" عن مقتل العائلة.
وأضافت حماس أن هذه الاتهامات تأتي في إطار مساعٍ من الاحتلال للتهرب من مسؤولياته عن الجرائم التي ارتكبها ضد المدنيين الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال أكثر من 60000 شهيد في حرب الإبادة على غزة 80% منهم من الأطفال والنساء .